أليس جدّي رسول اللّه ويلكم * هو الّذي دلّكم قصدا إلى الرّشد « 1 » يا « 1 » أمّة السّوء لا سقيا لربعكم
إلّا العذاب الّذي « 2 » أخنى على لبد « 1 » « 2 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 115 - 116 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 65 ؛ الدربندي ، أسرار الشّهادة ، / 485 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 131 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 373
وساروا « 3 » إلى كفر طاب وكان حصنا صغيرا ، فغلّقوا عليهم بابه « 4 » فتقدّم إليهم خولى فقال : ألستم في طاعتنا فاسقونا الماء ، فقالوا « 5 » : واللّه لا نسقيكم قطرة واحدة وأنتم منعتم الحسين عليه السّلام وأصحابه الماء ، فرحلوا منه « 6 » وأتوا سيبور ، « 7 » فأنشأ عليّ بن الحسين يقول :
ساد « 8 » العلوج فما ترضى بذا العرب * وصار « 8 » يقدم رأس الأمّة الذّنب
يا للرّجال وما يأتي الزّمان به * من العجيب الّذي ما مثله عجب
آل الرّسول على الأقتاب عارية * وآل مروان تسري تحتهم نجب « 7 »
قال : وكان فيها شيخ كبير وقد شهد عثمان بن عفّان ، فجمع أهل سيبور المشايخ والشّبّان « 9 » منهم ، فقال : يا قوم ! هذا رأس الحسين عليه السّلام ، قتله هؤلاء اللّعناء « 10 » . فقالوا :
واللّه ما يجوز في مدينتنا « 9 » . فقال المشايخ : يا قوم ! إنّ اللّه كره الفتنة ، وقد مرّ هذا الرّأس في جميع البلدان ولم يعارضه « 11 » أحد ، فدعوه يجوز في بلدكم ، فقال الشّبّان : واللّه لا كان ذلك
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ الدّمعة : أحنا على كبدي ] .
( 3 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : إلى أن وصلوا ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : الأبواب ] .
( 5 ) [ في الدّمعة والأسرار : فقال ] .
( 6 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : عنهم ] .
( 7 - 7 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : وهم أيضا غلقوا الأبواب عليهم ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : سار ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الدّمعة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : الملاعين ] .
( 11 ) - [ الأسرار : لم يعارضوا ] .