تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨
ولمّا أنزل ابن زياد رأس الحسين وأصحابه جهّزها مع سبايا آل الحسين إلى يزيد . فلمّا وصلت إليه قيل إنّه ترحّم عليه وتنكّر لابن زياد وأرسل برأسه وبقيّة بنيه إلى المدينة ، وقال سبط ابن الجوزيّ وغيره المشهور : أنّه جمع أهل الشّام وجعل ينكت الرّأس بالخيزران ، وجمع بأنّه أظهر الأوّل وأخفى الثّاني ، بقرينة أنّه بالغ في رفعة ابن زياد حتى أدخله على نسائه . قال ابن الجوزيّ : وليس العجب إلّا من ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم على أقتال الاجمال - أي موثّقين في الحبال والنّساء مكشّفات الرّؤوس والوجوه - وذكر أشياء من قبيح فعله . الهيثمي ، الصّواعق المحرقة ، / 199 قال : ثمّ إنّ اللّعين دعا بالشّمر وخولى وشبث بن ربعي و « 1 » عمرو بن الحجّاج « 1 » ، وضمّ إليهم ألف فارس ، وزوّدهم وأمرهم بأخذ السّبايا والرّؤوس إلى دمشق « 2 » إلى يزيد ، وأمر « 2 » أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها . فساروا على الفرات وأخذوا على أوّل منزل نزلوا وكان المنزل خرابا فوضعوا الرّأس بين أيديهم والسّبايا « 3 » قريبا منه « 3 » وإذا بكف خارج من الحائط وقلم يكتب بدم هكذا :
أترجو أمّة قتلت حسينا « 4 » شفاعه جدّه يوم الحساب * فلا واللّه ليس لهم شفيع وهم يوم القيامة في العذاب « 4 »
قال : ففزعوا من ذلك وارتاعوا ورحلوا من ذلك المنزل « 5 » « 6 » « 7 » وإذا بهاتف يسمعونه
هامش
- زين العابدين ومخدرات أهل بيت سيّد المرسلين را با سرهاى شهدا به دمشق پيش يزيد برند واين سه ملعون به موجب فرمودهء آن لعين ، ديگر متوجه شام گشتند وبه روايتي كه در روضة الشهدا مسطور است ، در آن راه ايشان را حالات غريبه كه دلالت بر وفور كرامت امام حسين عليه السّلام مىكرد ، پيش آمد . خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 59 - 60 ( 1 - 1 ) [ في المطبوع : عمر بن الحاجّ ، وينابيع المودّة : عمر بن سعد ] . ( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : وأمرهم ] . ( 3 - 3 ) [ في الدّمعة والأسرار : معه ، تظلّم الزّهراء : معهم ] . ( 4 - 4 ) [ تظلّم الزّهراء : البيت على ما مضى ] . ( 5 ) ( 5 * * ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 6 ) ( 6 ) ( 6 * ) [ الأسرار : ثمّ أنّهم لمّا قاربوا ] . ( 7 ) ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .