تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 955

مساهمون:

ص٩٥٥
الحبال ، منهم « 1 » « 2 » نساء وصبيان وصبيّات « 3 » « 2 » من بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أقتاب الجمال ، موثّقين « 4 » مكشّفات الوجوه والرّؤوس « 5 » ، كلّما نزلوا منزلا أخرجوا الرّأس من صندوق أعدّوه له ، فوضعوه على رمح وحرسوه « 6 » طول اللّيل إلى وقت « 6 » الرّحيل ، ثمّ يعيدوه « 7 » إلى الصّندوق ويرحلوا « 7 » . سبط بن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 263 - عنه : السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 414 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 - 63 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 121 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368 ، وكان عليّ بن الحسين والنّساء موثقين في الحبال فناداه عليّ : يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللّه لو رآنا موثقين في الحبال عرايا على أقتاب الجمال ؟ ! فلم يبق في القوم إلّا من بكى . « 8 » سبط بن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 262 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 437 - 438 قال الرّاوي : وكتب عبيد اللّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية يخبره بقتل الحسين عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة ووسيلة الدّارين : مع ] . ( 2 - 2 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : نسائه وصبيانه ] . ( 3 ) - [ الدّمعة : سبيّات ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة والمعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 5 ) - [ أضاف في الدّمعة : كانوا و ، وأضاف أيضا في المعالي ووسيلة الدّارين : وأمر ابن زياد أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها وكانوا ] . ( 6 - 6 ) [ في الدّمعة والمعالي ووسيلة الدّارين : إلى حين ] . ( 7 ) - [ يعبدونه . . . يرحلون ] . ( 8 ) - پس عبيد اللّه زياد سر امام حسين را به زجر بن قيس داد با سر أصحاب وگفت : « به نزد يزيد بر به شام . » على زين العابدين وعورات أهل بيت را بفرستاد وشمر ذي الجوشن ومخفر بن ثعلبه را بر سر ايشان مسلط كرد وغل گران بر گردن امام زين العابدين عليه السّلام نهاد ؛ چنان‌كه دست‌هاى مباركش بر گردن بسته بود . امام در راه به حمد وثناى خدا وتلاوت قرآن واستغفار مشغول بود وهرگز با هيچ‌كس سخن نگفت ، الّا با عورات أهل بيت [ . . . ] . وامام وعورات أهل بيت ، با چهارپايان خود به شام رفتند ؛ زيرا مال‌ها را غارت كرده بودند ؛ اما چهارپايان به ايشان گذارده بودند . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، / 291