وبلغ يزيد بن معاوية إلى منع الحسين عليه السّلام وحرمه على يد عمر بن سعد من شرب الماء وقتل خواصّه وجماعة من أهل بيته ، ثمّ قتله عليه السّلام بعدهم ونهب رحاله وسلب عياله وحمل رأسه على رماح أهل الإسلام ، وسيّر حرم رسول اللّه من العراق إلى الشّام على الأقتاب مكشّفات الوجوه بين الأعداء وبين أهل الإرتياب .
ابن طاوس ، الطرائف ، / 166
( ثمّ دعا ) بزياد بن زجر بن قيس الجعفيّ ، فسلّم إليه رأس الحسين ورؤوس إخوته وبنيه وأصحابه ودعا بعليّ بن الحسين فحمله وحمل عمّاته وأخواته إلى يزيد على محامل بغير وطاء ، والنّاس يخرجون إلى لقائهم في كلّ بلد ومنزل حتّى قدموا دمشق ودخلوا من باب توما وأقيموا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السّبي .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
فلمّا دخلوا « 1 » على عبيد اللّه بن زياد أرسل بهم ابن زياد وبرأس الحسين عليه السّلام صحبتهم « 2 » إلى « 3 » الشّام إلى يزيد بن معاوية مع شخص يقال له : زجر بن القيس ومعه جماعة هو مقدمهم ، وأرسل بالنّساء والصّبيان على « 4 » قتاب المطايا « 4 » ومعهم عليّ بن الحسين عليه السّلام وقد جعل ابن زياد الغلّ في يديه وفي عنقه « 5 » ولم يزالوا سايرين بهم على تلك الحالة إلى أن وصلوا الشّام « 5 » .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 193 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 ؛ مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 264
ثمّ سيّر النّساء والصّبيان مع شمر بن ذي الجوشن لعنه [ اللّه ] ومعهم عليّ بن الحسين ، وقد جعل ابن زياد الغلّ في عنقه وفي يده ؛ وحملهم على الأقتاب ، فلم يكلّمهم عليّ بن الحسين في الطّريق . « 6 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 293
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نور الأبصار : بهم ] .
( 2 ) - [ نور الأبصار : معهم ] .
( 3 ) - [ في الأسرار مكانه : إنّ ابن زياد أرسل بالحرم والسّبايا ورأس الحسين عليه السّلام إلى . . . ] .
( 4 - 4 ) [ في نور الأبصار : أقتاب والأسرار : أقتاب الجمال ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - وبعد از آن ، ابن زياد ، زحر بن قيس ومحفز بن ثعلبه وشمر بن ذي الجوشن را فرمود تا امام -