ثمّ أمر بالسّبايا ورأس الحسين ، فحملوا إلى الشّام . فلقد حدّثني جماعة كانوا خرجوا في تلك الصّحبة ، أنّهم كانوا يسمعون باللّيالي نوح الجنّ على الحسين عليه السّلام إلى الصّباح . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 166 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 155 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 395 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 433
ثمّ إنّ عبيد اللّه بن زياد ، « 2 » بعد إنفاذه برأس الحسين عليه السّلام « 2 » أمر « 3 » بنسائه وصبيانه « 3 » فجهّزوا ، وأمر بعليّ بن الحسين عليهما السّلام « 4 » فغلّ بغلّ إلى « 4 » « 5 » عنقه ، ثمّ سرّح بهم « 6 » في أثر الرّؤوس « 7 » ، مع محفز « 8 » بن ثعلبة العائذيّ وشمر بن ذي الجوشن ، « 9 » فانطلقوا « 10 » بهم حتّى لحقوا بالقوم الّذين معهم الرّأس « 11 » ، « 12 » ولم يكن عليّ بن الحسين يكلّم أحدا من القوم « 13 » الّذين معهم الرّأس « 13 » في الطّريق كلمة « 14 » حتّى بلغوا « 12 » « 15 » . « 16 »
هامش
( 1 ) - ودستور داد أسيران را با سر حسين به شام برند ، جمعى كه با آن سر رفته بودند بازگفتند كه شبها نوحهء جن را تا صبح مىشنيدند .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 166
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي والعيون : لمّا أنفذ الرّؤوس إلى الشّام ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : فتيانه وصبيانه ونسائه ] .
( 4 - 4 ) [ إعلام الورى : أن يغلّ بغلّ في ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة والمعالي : في ] .
( 6 ) - [ إعلام الورى : به ] .
( 7 ) - [ في إعلام الورى ونفس المهموم والمعالي والعيون : الرّأس ] .
( 8 ) - [ التّصحيح عن ط مؤسّسة آل البيت وفي البحار والأسرار ونفس المهموم والعيون : مخفّز ، والعوالم :
محفّر والدّمعة : محضر ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : وضمّ إليهم ألف فارس ] .
( 10 ) - [ إعلام الورى : فانطلقا ] .
( 11 ) - [ في العوالم والأسرار ونفس المهموم والعيون : الرّؤوس ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في الدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم والمعالي ] .
( 14 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والعيون : كلّه ] .
( 15 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون : دمشق ، وأضاف في إعلام الورى : باب يزيد بن معاوية ] .
( 16 ) - سپس عبيد اللّه بن زياد پس از اينكه سر حسين عليه السّلام را به شام فرستاد ، دستور داد زنان وكودكان را آمادهء رفتن به شام كنند ودستور داد علي بن الحسين عليه السّلام را غل وزنجير گران به گردنش نهادند . سپس -