المفيد ، الإرشاد ، 2 / 123 - 124 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 130 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 430 - 431 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدربندي ، أسرار الشّهادة ، / 493 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 421 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 121 ؛ الميانجي ، العيون العبري « 1 » ، / 246 - 247 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 248
وبعث بهنّ معه إلى الشّام .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 74
( وبه ) قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن محمّد بن زكريا بن حيويه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا الأصمعيّ ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام وحمل عياله إلى الشّام ، فشيّعهم أهل الكوفة يبكون وينتحبون وأنشأ أبو الأسود الدّؤليّ يقول :
ماذا يقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري ومحرمتي * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
الشّجريّ ، الأمالي ، 1 / 169
[ عدنا إلى حديثنا ] قال : ثمّ دعا عبيد اللّه بن زياد زجر بن قيس الجعفيّ ، فأعطاه رأس الحسين ورؤوس إخوته وأهل بيته وشيعته ، ودعا بعليّ بن الحسين فحمله وحمل عمّاته وأخواته وجميع نسائهم معه إلى يزيد ، فسار القوم بحرم « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من
هامش
- ايشان را به دنبال سرها با محفر بن ثعلبهء عائذى وشمر بن ذي الجوشن روان كرد . پس آنان را بياوردند تا بدان گروهى كه سرها با ايشان بود ، رسيدند . علي بن الحسين عليه السّلام در تمام راه با كسى سخن نگفت .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 123 - 124
( 1 ) - [ حكاه العيون عن نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : قال : ولم يزل القوم سائرين بحرم . . . ] .