العقيلة زينب عليها السّلام في الأسر من الكوفة إلى الشّام
« 1 » واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم ، فجعلوا يبكون ، فقال عليّ بن الحسين : هذا أنتم تبكون ! فأخبروني من قتلنا ؟ !
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 157 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173 ؛ المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 125
قالوا : ثمّ إنّ ابن زياد جهّز عليّ بن الحسين ومن كان معه من الحرم ، ووجّه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زجر بن قيس ومحفز بن ثعلبة ، وشمر بن ذي الجوشن . فساروا حتّى قدموا الشّام .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 260 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 434
ثمّ أنفذ عبيد اللّه بن زياد رأس الحسين بن عليّ إلى الشّام مع أسارى النّساء والصّبيان من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أقتاب مكشّفات الوجوه والشّعور ، فكانوا إذا نزلوا منزلا أخرجوا الرّأس من الصّندوق وجعلوه في رمح وحرسوه إلى وقت الرّحيل ، ثمّ أعيد الرّأس إلى الصّندوق ورحلوا .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 312 ، السّيرة النّبويّة ط بيروت ، / 558
قال : ثمّ إنّ عبيد اللّه أمر بنساء الحسين وصبيانه فجهّزن ، وأمر بعليّ بن الحسين فغلّ بغلّ إلى عنقه ، ثمّ سرّح بهم مع محفّز بن ثعلبة العائذيّ ، عائذة قريش ، ومع شمر بن ذي الجوشن ، فانطلقا بهم حتّى قدموا على يزيد ، فلم يكن عليّ بن الحسين يكلّم أحدا منهما في الطّريق كلمة حتّى بلغوا . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 460
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الحدائق الورديّة : وروي أنّه لمّا جهّزهم ابن زياد ( لعنه اللّه ) إلى يزيد فخرجوا بهم ] .
( 2 ) - گويد : « آنگاه عبيد اللّه بگفت تا زنان وكودكان حسين را آماده كنند وبگفت تا طوق آهنين به گردن علي بن حسين نهادند وآنها را همراه محفز بن ثعلبهء عائذى وشمر بن ذي الجوشن روانه كرد تا پيش يزيدشان بردند . »
گويد : « علي بن حسين در راه با هيچ يك از آنها يك كلمه سخن نگفت . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3071