أمر ابن زياد بحبس حرائر أمير المؤمنين وبنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلمّا جيء بهنّ إلى السّجن ، كانت الشّوارع مكتظّة بالرّجال والنّساء ، وهنّ يضربن الوجوه ويبكين أمرّ البكاء ، فأدخلن السّجن ، وقد ضيّق عليهنّ أشدّ التّضييق ، وقد رفضت عقيلة بني هاشم زينب أن تقابلها أيّ امرأة حرّة وقالت : « لا تدخل علينا إلّا أمّ ولد أو مملوكة ، فإنّهنّ سبين وقد سبينا » .
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 166
هامش
- كربلا تا ورود به كوفه ودرآمدن به مجلس ابن زياد ومقاسات آن بليات كه كوه را كاه ساختى وسنگ را آب نمودى وما هي را به دريا كباب وسماوات وسماواتيان را متزلزل داشتى ، هرگز جز با كمال جلالت وقوت قلب وحفظ مراتب خاندان رسالت كار نكردى وهرگز سخنى از در تملّق وچاپلوسى نفرمودى ودر هيچ حال قبول ذلت ننمودى وهيچ هنگام كلامي كه شائبهء ناشكرى را آشنا باشد ، بر زبان نياوردى وهمى اثبات بطلان معاندان وتبيين حقّ آل محمّد بنمودى وبيشتر نيشتر خونين بر جگر دشمنان مىخلايندى .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 145