فقال عليه السّلام : قد كان لي أخ يسمّى عليّا قتله النّاس بأسيافهم . فقال ابن زياد : بل اللّه قتله ؛ فقال عليّ بن الحسين :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها .
فقال ابن زياد : أو لك جرأة على جوابي وفيك بقيّة للرّدّ ؟ يا غلمان ! اذهبوا به واضربوا عنقه ؛ فأتته الجلاوزة ، فتعلّقت به عمّته زينب عليه السّلام فقالت : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا ، واعتنقته وقالت : واللّه لا أفارقه ، فإن قتلته فاقتلني معه . هذه رواية المفيد رحمه اللّه .
[ ثمّ ذكر كلامي المفيد والسّيّد كما ذكرناه ] . « 1 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 112 - 113
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد در ارشاد مىفرمايد : « دخلت زينب على ابن زياد وعليها أرذل ثيابها وهي متنكّرة » .
وأبو مخنف اين عبارت را افزوده است : « وهي تستر وجهها بكمها » .
ودر منتخب طريحى است : « وكانت تتخفّى بين النّساء وهي تستر وجهها بكمها لأنّ قناعها أخذ منها » .
در ناسخ گويد : ابن زياد چون از ورود أهل بيت به كوفه آگهى يافت ، مردم كوفه را از خاص وعام اذن بار داد . لا جرم مجلس أو از بادي وحضرى آكنده شد . آنگاه فرمان كرد تا سر شهدا را حاضر مجلس كنند . پس از آن فرمان داد تا أهل بيت را آوردند . از آن جمله ، عليا مخدره زينب را با لباس كهنه . اللّه أكبر ! چگونه جرأت كنم بنويسم كه ناموس كبرى آستين را حجاب صورت قرار داد وآمد ناشناس در گوشهء مجلس نشست وساير زنان وكنيزان أطراف آن مخدره را فرو گرفتند . ابن زياد گفت : « اين زن كيست كه آمد در گوشهاى نشست ؟ »
كسى أو را جواب نداد . مرتبهء دوم سؤال كرد ؛ هم كسى أو را جواب نگفت . بالآخرة يكى از كنيزان گفت : « هذه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام بنت فاطمة الزّهراء . »
ابن زياد روى به زينب كرد وگفت : « الحمد للّه الّذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم ؛ سپاس خداوندى را كه رسوا ساخت شما را ومقتول ساخت ودروغ شما را ظاهر كرد . أمير زايدهء عرب عليامخدره زينب با كمال جرأت وقوت قلب فرمود : « الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، إنّما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمد للّه ؛ حمد خداى را كه ما را به محمّد مصطفى گرامى فرمود واز هرگونه رجسى وآلايشى منزه ومطهر داشت . همانا رسوا مىشود فاسق ، دروغگو ، هرزهكار وفاجران زشتكردار وحمد خداى را كه آنان غير ما آل محمّد باشند . »
ابن زياد از اين سخنان در خشم شد . گفت : « اى دختر على ! كيف رأيت صنع اللّه بأخيك ؟ أراد يكابر الأمير يزيد فخيّب اللّه أمله ، وقطع رجاءه ، فقالت : ما رأيت إلّا جميلا ، هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم تتحاجّون وتتخاصمون وانّ لك يا ابن زياد موقفا فاعدّ له جوابا وأنّى لك بالجواب ؟ فانظر لمن الفلج في ذلك اليوم يا ابن مرجانة ! ثكلتك أمّك » .
ابن زياد گفت : « اى دختر على ! چگونه ديدى خدا را نسبت به برادرت ؟ مىخواست با يزيد طرفيت بنمايد ، خدا دست أو را كوتاه واميد أو را قطع كرد . عليامخدره دوباره چون دريا به موج آمد وابن زياد را با -