« 1 » والتفت إلى عليّ بن الحسين وقال له : ما اسمك ؟ قال : أنا عليّ بن الحسين . فقال له :
أو لم يقتل اللّه عليّا ؟
فقال السّجاد عليه السّلام : كان لي أخ أكبر منّي يسمّى عليّا قتله النّاس ؛ فردّ عليه ابن زياد بأنّ اللّه قتله .
قال السّجّاد :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ .
فكبر على ابن زياد أن يردّ عليه ، فأمر أن تضرب عنقه .
لكنّ عمّته العقيلة اعتنقته وقالت : حسبك يا ابن زياد من دمائنا ما سفكت ، وهل أبقيت أحدا غير هذا ؟ فإن أردت قتله فاقتلني معه .
فقال السّجاد عليه السّلام : أما علمت أنّ القتل لنا عادة ، وكرامتنا من اللّه الشّهادة ؟ فنظر ابن زياد إليهما وقال : دعوه لها ، عجبا للرّحم ، ودّت أنّها تقتل معه .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 423 - 424
لمّا أدخلوا الأسارى مجلس ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، وجرى بين ذلك الخبيث وبين زينب عليها السّلام من الكلام ما نقلناه في عنوان بلاغتها وفصاحتها ، غار عليّ بن الحسين عليه السّلام على عمّته فصاح : يا ابن زياد ! إلى كم تهتك عمّتي بين من يعرفها وبين من لا يعرفها ؟ فالتفت إليه وقال : من أنت ؟ قال : أنا عليّ بن الحسين . فقال : أليس اللّه قد قتل عليّ بن الحسين ؟
هامش
- مردى از حاضران گفت : « من رسول خدا را ديدم كه جاى چوبت را مىبوسيد . »
جواب گفت : « امروز به روز بدر است . »
ودستور داد تا علي بن الحسين را زنجير كردند وبا زنان حرم وأسيران به زندان بردند ومن همراه آنها بودم . همه كوچهها از زن ومرد پر بود وبه چهره مىزدند وگريه مىكردند . آنها را به زندان انداختند ودر را بستند . سپس ابن زياد علي بن الحسين وزنها را خواست وسر حسين را حاضر كرد وزينب با آنها بود وابن زياد گفت : « حمد خدا را كه شما را رسوا كرد وكشت » ( وحديث را كشيده تا گفته ) .
ابن زياد دستور داد آنها را به زندان برگرداندند ومژدهء كشتن حسين را به أطراف نوشت وأسيران را با سر حسين به شام فرستاد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 193 - 194 ، 195
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في الطّبري ] .