هامش
- وبه روايت بحر المصائب ديگرباره زينب روى به ابن زياد آورد وفرمود : « يا بن زياد ! فقد جئت شيئا إدّا وأتيت أمرا عجيبا وخطبا غريبا فمع ذلك كيف تتوقّع الرّاحة في دار الدّنيا هيهات هيهات أنت سكران مغرور ومفتون بمال الدّنيا وجلالها وتلك السّلطنة تزول عن قريب ولا تعيش بعد ذلك أبدا ولا ترى وجه الاستراحة هل تعلم ما فعلت بعترة الأطهار وأولاد الأخيار ؟ فمع ذلك تتفاخر بقتلهم ولا تنال نيلك ومقصودك وقد فعلت أمرا يبقى عاره عليك أبد الدّهر » .
در بحر المصائب گويد : پس از اين كلمات ، ابن زياد گفت : « مرا از اين جماعت خلاص كنيد وايشان را از اين مجلس بيرون بريد وبه فلان سراى كه در جنب مسجد جامع است ، منزل دهيد . »
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 141 - 145