وحدّثني بعض الطّالبيّين أنّ ابن زياد جعل في عليّ بن الحسين جعلا ، فأتي به مربوطا فقال له : ألم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فقال : كان أخي يقال له عليّ بن الحسين وإنّما قتله النّاس ، قال : بل قتله اللّه . فصاحت زينب بنت عليّ : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا فإن قتلته فاقتلني معه ، فتركه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 412 ، أنساب الأشراف ، 3 / 206 - 207
ويروى أنّه قال في عقب مقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام لزينب بنت عليّ ( رحمها اللّه تعالى ) :
وكانت « 1 » أسنّ من حمل إليه « 2 » منهنّ ، وقد كلّمته فأفصحت ، وأبلغت وأخذت من الحجّة حاجتها ، فقال لها : إن تكوني بلغت من الحجّة حاجتك ، فقد كان أبوك خطيبا شاعرا .
فقالت : ما للنّساء والشّعر ؟ . وكان مع هذا ألكن يرتضخ لغة فارسيّة .
المبرّد ، الكامل ، 2 / 190
[ حديث عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر عليه السّلام ] : وسرّح « 3 » عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد اللّه ، ولم يكن بقي « 4 » من « 5 » أهل بيت « 5 » الحسين بن عليّ عليه السّلام « 4 » إلّا غلام كان مريضا مع النّساء ، فأمر به عبيد اللّه ليقتل ، فطرحت « 6 » زينب نفسها عليه وقالت : « 7 » واللّه لا يقتل « 7 » حتّى تقتلوني ! « 8 » فرقّ لها ، « 9 » فتركه وكفّ عنه « 8 » « 9 » .
« 10 » قال : فجهّزهم « 9 » وحملهم « 9 » إلى يزيد « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في أعلام النّساء مكانه : ثمّ حملت زينب إلى عبيد اللّه وكانت . . . ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في أعلام النّساء ، 2 / 93 ] .
( 3 ) - [ البداية والنهاية : أرسل ] .
( 4 - 4 ) [ السّير : منهم ] .
( 5 - 5 ) [ البداية والنّهاية : آل ] .
( 6 ) - [ أضاف في السّير : عمّته ] .
( 7 - 7 ) [ السّير : لا تقتلوه ] .
( 8 - 8 ) [ التّهذيب : فتركه ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في البداية والنهاية ] .
( 11 ) - گويد : عمر بن سعد حرم وخانوادهء حسين را پيش عبيد اللّه فرستاد . از خاندان حسين بن علي عليه السّلام -