تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨

حضور العقيلة زينب عليها السّلام في مجلس عبيد اللّه بن زياد ( لعنة اللّه عليه )

فلمّا أتي بهم عبيد اللّه بن زياد همّ بعليّ بن الحسين ، فقال له : إنّ لك بهؤلاء حرمة ، فأرسل معهنّ من يكفلهنّ ويحوطهنّ . فقال : لا يكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا . الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 157 - عنه : الشّجريّ ، الأمالي ، 1 / 173 [ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام ] فأخذت « 1 » فأدخلت على ابن زياد فقال : ما اسمك ؟ فقلت : عليّ بن حسين . قال : أو لم يقتل اللّه عليّا ؟ قال ، قلت : كان « 2 » « 3 » لي أخ « 3 » يقال له عليّ ، أكبر منّي « 2 » قتله النّاس ، قال : بل اللّه « 4 » قتله . قلت :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 5 » ، فأمر بقتلي ، فصاحت زينب بنت عليّ : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا ، أسألك باللّه إن قتلته إلّا قتلتني معه ، فتركني . « 6 » ثمّ قدم بهم على عبيد اللّه بن زياد ، فقال عبيد اللّه : من هذه ؟ فقالوا : زينب بنت عليّ ابن أبي طالب ! فقال : كيف رأيت صنع اللّه بأهل بيتك ؟ قال : كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بيننا وبينك وبينهم . قال : الحمد للّه الّذي قتلكم وأكذب حديثكم . قالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد وطهّرنا تطهيرا . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 79 ، الطّبقات ، 5 / 157 - مثله المصعب الزّبيريّ ، نسب قريش ، / 58 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 44 / 153 ؛ ترجمة الإمام زين العابدين عليه السّلام ، 20 - 21 ؛ مختصر ابن منظور ، 17 / 232 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 345
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمنتظم ] . ( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق : أخي أكبر منّي يقال له عليّ ] . ( 3 - 3 ) [ المنتظم : أخي ] . ( 4 ) - [ نسب قريش : للّه ] . ( 5 ) - سورة الزّمر ، الآية 42 . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الطّبقات ونسب قريش وتاريخ دمشق والمنتظم ] .