« 1 » ولقد « 2 » جئتم « 3 » بها « 4 » صلعاء عنقاء سوداء « 5 » فقماء « 4 » « 6 » « 7 » ( وفي بعضها ) « 7 » « 3 » خرقاء شوهاء كطلاع الأرض ، أو « 8 » ملأ السّماء ، أفعجبتم « 9 » أن مطرت « 10 » السّماء دما ؟ ولعذاب الآخرة « 11 » أخزى ، وأنتم لا تنصرون « 12 » فلا يستخفّنّكم المهل ، فإنّه لا يحفزه « 13 » البدار ، ولا يخاف فوت الثّار ، « 14 » وإنّ ربّكم لبالمرصاد « 15 » .
قال الرّاوي : فو اللّه « 16 » لقد رأيت النّاس يومئذ حيارى يبكون ، وقد وضعوا أيديهم في أفواههم ، ورأيت شيخا « 17 » واقفا إلى جنبي يبكي « 17 » حتّى اخضلّت لحيته « 18 » وهو يقول :
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار :لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا * تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ، وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ ، وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا .سورة مريم 89 - 90 ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : إن [ ما ] ] .
( 3 - 3 ) [ في المقرّم والخصائص : شيئا إدّا ، تكاد السّموات يتفطّرن منه ، وتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا ولقد أتيتم بها ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : شوهاء حرقاء صلعاء عنقاء نقماء ، والمعالي : صلعاء عنقاء نقماء خرقاء شوهاء ، ووسيلة الدّارين : خرقاء شوهاء فقماء ناناء ] .
( 5 ) - [ في العوالم والأعيان وعقيلة بني هاشم : سوداء وتظلّم الزّهراء : سوئاء ] .
( 6 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : نأداء ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في عقيلة بني هاشم وفي الأعيان : ناناء ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والمقرّم والمعالي والخصائص : و ] .
( 9 ) - [ في تسلية المجالس : أعجبتم والمعالي : أتعجبون ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين : قطرت ، وفي تظلّم الزّهراء : تمطّرت ، وعقيلة بني هاشم : أمطرت ] .
( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس : [ أشدّو ] ] .
( 12 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : لا تبصرون ، وفي المقرّم والخصائص : وهم لا ينصرون ، وعقيلة بني هاشم ، تنظرون ] .
( 13 ) - [ البحار : لا تخفره ] .
( 14 ) - [ زاد في تسلية المجالس : كلّا ] .
( 15 ) - [ زاد في تسلية المجالس :
فترقّبوا أوّل النّحل وآخر صاد وجاء في هامشه : أي قوله تعالى في سورة النّحل : 1أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ . . .وقوله تعالى في سورة ص : 88وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ،وإلى هنا حكاه في المقرّم ] .
( 16 ) - [ في هامش تسلية المجالس : كذا في المقتل ، وفي الأصل : فوت الثّار ، وإنّ ربّك لبالمرصاد . قال واللّه ] .
( 17 - 17 ) [ تسلية المجالس : من قدماء أهل الكوفة وقد بكى حتّى ] .
( 18 ) ( 18 ) ( 18 * ) [ تسلية المجالس : بدموعه وهو يقول : صدقت المرأة ] .