« 1 » قال بشير بن خزيم « 2 » الأسديّ : ونظرت إلى زينب بنت عليّ يومئذ ، ولم « 3 » أر خفرة واللّه « 4 » « 3 » أنطق منها ، « 5 » كأنّها تفرغ من « 5 » لسان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وقد أومأت إلى النّاس « 6 » أن اسكتوا « 6 » « 7 » فارتدّت الأنفاس وسكنت الأجراس « 7 » ، « 8 » ثمّ قالت :
الحمد للّه والصّلاة على أبي محمّد وآله « 9 » الطّيّبين الأخيار « 9 » ، أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! يا أهل الختل والغدر « 10 » ! « 11 » أتبكون « 11 » ؟ فلا رقأت الدّمعة ، ولا هدأت « 12 » الرّنّة « 13 » ، إنّما مثلكم كمثل الّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا ، تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلّا الصّلف والنّطف ، « 14 » والصّدر الشّنف « 14 » « 15 » ، وملق « 16 » الإماء ، وغمز الأعداء أو كمرعى على « 17 » دمنة أو كفضّة على ملحودة « 17 » ، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم أن سخط
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : روي ابن طاووس أنّه لمّا جيء بسبايا أهل البيت إلى الكوفة جعل أهل الكوفة ينوحون ويبكون ] .
( 2 ) - [ في هامش تسلية المجالس والمقتل : حذيم وفي مستدركات علم الرّجال ، 2 / 37 : جزيم ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : واللّه خفرة قطّ ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان وعقيلة بني هاشم وفي تسيلة المجالس والأسرار وتظلّم الزّهراء : قطّ ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار ووسيلة الدّارين : كأنّما تفرع عن والعوالم والأسرار والمعالي والأعيان وعقيلة بني هاشم : كأنّها تفرغ عن وتظلّم الزّهراء : كأنّما تفرغ من ] .
( 6 - 6 ) [ العوالم : بأن أنصتوا ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : فسكتت الأصوات ] .
( 8 ) - [ إلى هنا لم يرد في المقرّم والخصائص ] .
( 9 - 9 ) [ الأعيان : الطّاهرين ] .
( 10 ) - [ تسلية المجالس : والخذل ] .
( 11 - 11 ) [ الأسرار : والخذل والمكر ألا ] .
( 12 ) - [ الأعيان : قطعت ] .
( 13 ) - [ الأسرار : الزّفرة ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في البحار وفي المقرّم والخصائص وعقيلة بني هاشم : والعجب والكذب والشّنف ] .
( 15 ) - [ زاد في الأسرار : والكذب ] .
( 16 ) - [ في هامش تسلية المجالس : وفي الأصل : قلق ] .
( 17 - 17 ) [ تظلّم الزّهراء : كقصّة على ملحوذة ] .