تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 854

مساهمون:

ص٨٥٤
عن عمر بن عبد الواحد ، عن إسماعيل بن راشد ، عن « 1 » حذلم بن ستير « 2 » ، قال : قدمت الكوفة في المحرّم سنة إحدى وستّين [ عند ] منصرف عليّ بن الحسين عليهما السّلام بالنّسوة « 3 » من كربلاء ومعهم الأجناد محيطون بهم « 4 » وقد خرج النّاس للنّظر إليهم ، فلمّا أقبل بهم على الجمال بغير وطاء « 5 » جعل نساء أهل « 6 » الكوفة يبكين وينتدبن « 7 » ، فسمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام وهو يقول « 8 » بصوت ضئيل « 8 » - وقد نهكته العلّة وفي عنقه الجامعة ويده مغلولة إلى عنقه - : ألا « 9 » إنّ هؤلاء النّسوة يبكين ، فمن قتلنا ؟ ! قال : ورأيت زينب بنت عليّ عليهما السّلام « 10 » - ولم أر خفرة « 11 » قطّ « 12 » أنطق منها كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : - وقد أومأت إلى النّاس أن اسكتوا ، فارتدّت الأنفاس وسكتت « 13 » الأصوات « 14 » فقالت :
هامش
( 1 ) - [ في المنتخب مكانه : روى عن . . . ] . ( 2 ) - كذا ، وفي بعض نسخ الحديث و [ المنتخب ] : « حذلم بن بشير » ، وفي الاحتجاج : « حذيم بن شريك الأسديّ » وعنونه في الجامع من أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام وعدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الإمام عليّابن الحسين عليهما السّلام ، وفي البحار في » قصّة نزول أهل البيت عليهم السّلام قرب المدينة : « بشير بن حذلم » ، وفي بلاغات النّساء لابن طيفور مرّة « حذام الأسديّ » وأخرى : « حذيم » ، وفي اللّهوف : « بشير بن خزيم الأسديّ » ، وقال في هامش البحار : « والصّحيح : حذيم بن بشير » . ( 3 ) - [ لم يرد في زينب الكبرى ] . ( 4 ) - في المطبوعة و [ الأمالي للطّوسيّ والبحار والعوالم وزينب الكبرى ] : « يحيطون بهم » . ( 5 ) - [ أضاف في المنتخب : ولا غطاء ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأمالي للطّوسيّ والمنتخب وزينب الكبرى ] . ( 7 ) - في نسخة : « ويندبن ويلطمن » . [ والأمالي للطّوسيّ : ويلتدمن والمنتخب والبحار والعوالم : يندبن ، وزينب الكبرى : ينشدن ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في المنتخب ] . ( 9 ) - [ لم يرد في الأمالي للطّوسيّ والمنتخب والبحار والعوالم وزينب الكبرى ] . ( 10 ) - هي زينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم . ( 11 ) - أي امرأة مستحيية . ( 12 ) - [ لم يرد في المنتخب وزينب الكبرى ] . ( 13 ) - [ العوالم : وسكنت ] . ( 14 ) - في المطبوعة : « وسكنت الأصوات » ، وفي سائر نسخ الحديث : « وسكنت الأجراس » . [ إلى هنا حكاه في زينب الكبرى وأضاف فيه : « فقالت : الحمد للّه . . . » بمثل ما حكاه في الخوارزمي ] .