زينب تأخذ ذلك من أيدي الأطفال وترمي به وتقول : مه يا أهل الكوفة ! إنّ الصّدقة علينا حرام .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 138
ومن ذلك ما نقله جماعة من النّاس : إنّ امرأة في الكوفة ، تسمّى أمّ هجام ، أهانت رأس الحسين عليه السّلام عند المرور به على قصرها ، فدعت زينب على قصرها بالهجوم ، فوقع القصر في الحال ، وهلك من فيه ، وكانت هذه الامرأة الخبيثة من نساء الخوارج .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 67 - عنه : دخيل ، أعلام النّساء ، / 60 - 61
ما في الأسرار : ثمّ شرعنا في ورود السّبايا والرّؤوس بالكوفة قال العالم النّحرير المرحوم الحاجّ الشّيخ محمّد باقر البيرجنديّ « 1 » في الكبريت الأحمر : أمر ابن زياد ( لعنه اللّه ) في يوم ورود « 2 » آل محمّد بالكوفة « 2 » أن لا يخرج أحد من أهل الكوفة مع « 3 » السّلاح وأمر « 4 » بعشرة آلاف فارس أن يأخذوا السّكك والأسواق والطّرق والشّوارع خوفا من النّاس أن « 5 » تحرّكهم الحميّة والغيرة « 5 » على أهل البيت إذا رأوهم بتلك الحالة « 6 » وأمر أن تجعل الرّؤوس في أوساط المحامل أمام النّساء « 7 » ويطاف بهم في الشّوارع والأسواق حتّى يغلب على النّاس الخوف والخشية « 8 » ، انتهى .
وفي شرح القصيدة ورأس مولانا الحسين عليه السّلام قد رفعوه على ذابل طويل وسيّروه على رأس عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) وقد أخذ عمودا من نور من الأرض إلى السّماء كأنّه البدر والقوم يسيرون على نوره . انتهى . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : السّبايا على الكوفة ] .
( 3 ) - [ في الوليدة مكانه : وقد منع ابن زياد من أن يخرج النّاس في الكوفة ، حين ورود الأسرى مع . . . ] .
( 4 ) - [ الوليدة : كلّف ] .
( 5 - 5 ) [ وسيلة الدّارين : تتحرّكهم حميّتهم وغيرتهم وإحساساتهم ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الوليدة ] .
( 7 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : وأمر بهم ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 9 ) - در ناسخ وديگر كتب آوردهاند : چون آن مخدره در بازار كوفه چشم مباركش بر سر مطهر برادرش -