تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
وكانت نفحات المسك والعنبر والزّعفران تفوح من تلك القصعة ، فكان غذاء أهل البيت من سيّد السّاجدين والنّساء والأطفال من تلك القصعة وهذين القرصين ، فكانوا كلّما يحتاجون إلى الغذاء يأكلون منها ويشبعون ، ثمّ كانت القصعة بحالها ، أي مملوّة باللّحم والمرق كأنّها لم ينقص منها شيء أصلا وكذا القرصان ، فكانت هذه الآية السّاطعة والنّعمة الإلهيّة والمائدة السّماويّة موجودة عند أهل البيت إلى اليوم الّذي وردوا المدينة فبعد ذلك اليوم فقدت وارتفعت « 1 » . ثمّ قال الزّعفر : هذه قصّتي واللّه ما فارقت أنا ولا أصحابي أهل البيت من يوم عاشوراء إلى أن وردوا أهل البيت مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلا تلمني وتذمّني بعد ذلك ، ثمّ غاب الزّعفر عن عين هذا الرّجل الصّالح ، فتاب وتندّم عن ذمّه إيّاه وترحّم له . فهذا آخر ما أردنا ذكره في هذا المجلس ، واللّه أعلم بحقايق الأمور . « 2 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 408 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 96 - 97 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 354
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 2 ) - بالجملة ، أهل بيت را به تمام ذلت وزحمت به جانب كوفه كوچ دادند وايشان همواره در طي مسافت بناليدند وبگريستند . سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 33 از پاره‌اى اخبار چنان مستفاد مىشود كه روز بعد از عاشورا پسر سعد كشتگان خود را دفن كرد وبعد از عصر آن روز وبه روايتي روز ديگر به جانب كوفه رهسپار شدند وشامگاه در خارج شهر كوفه فرود شدند . در كتاب بحر المصائب از جلد سيم أبواب الجنان وسيّد بن طاوس روايت كند كه در بيرون شهر كوفه محله‌اى بود ودر آن محله زنى مستوره در خانه خويش بر سجاده نشسته بود ودر حضرت پروردگار بىنياز راز ونياز مىكرد واز قضيهء هايله كربلا وشهادت حضرت سيّد الشهدا سلام اللّه عليه آگاهى نداشت . ناگاه غوغايى عظيم وآشوبى بزرگ برخاست . آن عفيفه در چادر عصمت بيرون تاخت وبر فراز بأم سراى نگران گشت . سپاهى فوج از پس فوج وسرهايى چون تابنده ماه وفروزنده خورشيد بر فراز نيزه‌ها بديد وگروهى را اسيروار سوار نگريست كه بىچادر ومعجر از خجالت نظاره سر به زير افكنده‌اند ودر مقدم آنان زنى بلند بالا بديد كه دخترى چهارساله در آغوش آورده با حالتي پريشان بر آن طفل نگران وگريان بود . در آن حال آن طفل از آن زن آب همى خواست وچهرهء شريفش از بىآبى وبىتابى چون آبى ( 1 ) زرد مىنمود وناگاه از كثرت عطش در كنار آن أسير بيهوش بيفتاد . -