تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
قال : ولم يفلت من أهل بيت الحسين سوى ولده عليّ الأصغر ، فالحسينيّة من ذرّيّته ، كان مريضا . وحسن بن حسن بن عليّ وله ذرّيّة ، وأخوه عمرو ولا عقب له ، والقاسم ابن عبد اللّه بن جعفر ، ومحمّد بن عقيل . فقدم بهم وبزينب وفاطمة بنتي عليّ ، وفاطمة وسكينة بنتي الحسين ، وزوجته الرّباب الكلبيّة والدة سكينة ، وأمّ محمّد بنت الحسن بن عليّ ، وعبيد وإماء لهم . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 203 - 204 ( ط دار الفكر ) ، 4 / 418 ( ولمّا قتل ) الحسين وأصحابه ، سيقت حريمهم كما تساق الأسارى ، قاتل اللّه فاعل ذلك وفيهنّ جمع من بنات الحسين وبنات عليّ رضي اللّه عنهما وعن الجميع ومعهنّ زين العابدين مريضا . اليافعي ، مرآة الجنان ، / 134 - 135 قال ابن أبي الدّنيا : وحدّثني مسلمة بن شبيب عن الحميديّ عن سفيان سمعت سالم ابن أبي حفصة قال قال الحسن : [ . . . ] وأمّا بقيّة أهله ونسائه ، فإنّ عمر بن سعد وكلّ بهم من يحرسهم ويكلؤهم ، ثمّ أركبوهم على الرّواحل في الهوادج ، فلمّا مرّوا بمكان المعركة ورأوا الحسين وأصحابه مطرّحين هنالك ، بكته النّساء ، وصرخن ، وندبت زينب أخاها الحسين وأهلها ، فقالت وهي تبكي : يا محمّداه ! يا محمّداه ! صلّى عليك اللّه ، وملك السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمّل بالدماء ، مقطّع الأعضاء ، يا محمّداه ! وبناتك سبايا ، وذرّيّتك مقتّلة ، تسفي عليها الصّبا . قال : فأبكت واللّه كلّ عدوّ وصديق . [ قال قرّة بن قيس : لمّا مرّت النّسوة بالقتلى صحن ولطمن خدودهنّ ، قال : فما رأيت من منظر من نسوة قطّ أحسن منظر رأيته منهنّ ذلك اليوم ، واللّه إنّهنّ لأحسن من مها يبرين . وذكر الحديث كما تقدّم ] « 1 » . ثمّ قال : ثمّ ساروا بهم من كربلاء . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 193
هامش
( 1 ) - سقط من المصريّة .