تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
وقتلوا الحسين ، وحملوا النّساء على الأقتاب حواسر « 1 » ، وكشفوا عن عورة عليّ بن الحسين حين أشكل عليهم بلوغه كما يصنع بذراري المشركين إذا دخلت دورهم عنوة . « 2 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 236 قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد بعث برأس الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم وهو يوم عاشوراء مع خولى بن يزيد الأصبحيّ وحميد بن مسلم الأزديّ إلى عبيد اللّه بن زياد وأمر برؤوس الباقين من أصحابه وأهل بيته فنظّفت وسرّح بها « 3 » مع شمر بن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج فأقبلوا حتّى قدموا بها إلى الكوفة « 4 » وأقام بقيّة يومه واليوم الثّاني إلى زوال الشّمس ثمّ رحل « 5 » بمن تخلّف من عيال الحسين عليه السّلام وحمل نساؤه صلوات اللّه عليه على أحلاس أقتاب الجمال « 6 » بغير وطاء مكشّفات الوجوه بين الأعداء وهنّ ودائع « 7 » الأنبياء وساقوهنّ كما يساق سبي التّرك والرّوم في أشدّ « 8 » المصائب والهموم « 9 » وللّه درّ قائله .
يصلّى على المبعوث من آل هاشم * ويغزى بنوه إنّ ذا لعجيب
هامش
( 1 ) - حواسر : كواشف . ( 2 ) - عمر سعد ( لعنه اللّه ) آن روز آن‌جا بود . روز ديگر تا به وقت زوال وجمع پيران ومعتمدان را بر امام زين العابدين ودختران أمير المؤمنين عليه السّلام وديگر زنان موكل گرداند وجمله بيست زن بودند وامام زين العابدين عليه السّلام آن روز بيست ودو سأله بود وامام محمّد باقر چهار سأله بود . هر دو در كربلا بودند . حق تعالى ايشان را محفوظ داشت از براي آن كه امامت ظاهر نشده بود ؛ چون امامت ظاهر شود ، بر خلق حفظ أو واجب بود . عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 287 ( 3 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 5 ) [ في العيون مكانه : ثمّ إنّ عمر بن سعد أقام بقيّة يومه واليوم الثّاني إلى زوال الشّمس ، فجمع قتلاه فصلّى عليهم ودفنهم ، وترك الحسين وأصحابه منبوذين بالعراء ، ثمّ أمر حميد بن بكر الأحمريّ فأذن بالنّاس بالرّحيل إلى الكوفة ، فرحل . . . ] . ( 6 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 7 ) [ زاد في تظلّم الزّهراء : خير والأسرار : سيّد ] . ( 8 ) - [ الدّمعة وتظلّم الزّهراء : أسرّ ] . ( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ووسيلة الدّارين ] .