« 1 » وقال آخر :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب « 2 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 142 - 143 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 107 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 367 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 383 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، 468 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 385 - 386 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 242 - 243 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 90 - 91 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 209 ، الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 350
قال : وأقام عمر بن سعد يومه هذا والغد ، ثمّ أذن في النّاس بالرّحيل إلى الكوفة ، وحمل معه بنات الحسين وأخواته ، ومن كان معه من الصّبيان ، وعليّ بن الحسين مريض ، فاجتازوا به على الحسين وأصحابه صرعى ، فصاح النّساء ولطمن الخدود ، وصاحت زينب أخته : « يا محمّداه ! صلّى عليك ملائكة السّماء ، هذا حسين بالعراء مرمّل « 3 » بالدّماء مقطّع الأعضاء ، يا محمّداه ! وبناتك سبايا ، وذرّيّتك مقتّلة تسفي عليها الصّبا » فأبكت كلّ عدوّ وصديق .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 464 - 465
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
( 2 ) - راوي گفت : سپس ، عمر بن سعد سر مبارك حسين عليه السّلام را همان روز ( روز عاشورا ) به همراه خولى بن يزيد اصبحى وحميد بن مسلم ازدى نزد عبيد اللّه بن زياد فرستاد ودستور داد سرهاى بقيه ياران وخاندان حضرت را شستوشو دادند وبه همراه شمر بن ذي الجوشن وقيس بن أشعث وعمرو بن حجاج فرستاد . اينان آمدند تا به كوفه رسيدند . خود عمر بن سعد آن روز را تا پايان وروز ديگر را تا ظهر در كربلا ماند . آنگاه بازماندگان أهل وعيال حسين را از كربلا كوچ داد وزنان حرم أبى عبد اللّه را بر شترانى سوار كرد كه پاره گليمى بر پشتشان انداخته شده بود . نه محملى داشتند ، نه سايبانى . در ميان سپاه دشمن همه با صورتهاى گشوده با اينكه آنان امانتهاى پيغمبران خدا بودند وآنان را همچون أسيران ترك وروم در سختترين شرايط گرفتارى وناراحتى به اسيرى بردند ، خدا خير دهد به شاعرى كه به اين مضمون شعري گفته است :درود حق بفرستند بر رسول وولى * كشند زادهء أو را واين چه بو العجبى استوديگرى به اين مضمون گفته است :روز حشر ندانم كه قاتلان حسين * چگونه چشم شفاعت به جدّ أو دارند ؟فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 142 - 143
( 3 ) - مرمل : متلطّخ .