خلفه حتّى وقف على جثّة الحسين عليه السّلام ، فوضع يديه عليها وجعل ( 8 * ) يمرّغ وجهه بدم الحسين ويبكي إلى الصّباح ، فلمّا أصبح بنو أميّة ، أقبلت الخيل يقدمهم ابن الأخنس ( لعنه اللّه تعالى ) ، فلمّا نظروه ، « 1 » صاح بهم ابن سعد : إنّها لفتنة لا تثيروها ، فرجعوا ، عليهم لعاين اللّه تعالى « 1 » « 2 » . « 3 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 328 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 439 ، القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 226 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 64 - 65
اعلم انّه لمّا « 4 » قتل الحسين عليه السّلام أمر عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) أن تطأ الخيل « 5 » غدا ،
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد : فتنة لا تثيروها انصرفوا ، فانصرفوا ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار وزينب الكبرى : ( قال ) : ويقرب ممّا في المنتخب ما ذكره ثقة الإسلام في الكافيّ .
وزاد أيضا في زينب الكبرى : ( أقول ) وهذه الكرامة هي كرامة عظيمة لزينب صلوات اللّه عليها على الرّواية الأولى والثّانية لأنّ إطاعة الأسد لجاريتها إنّما هي لأجلها عليها السّلام ] .
( 3 ) - كلينى به سند معتبر روايت كرده است : چون حضرت امام حسين عليه السّلام را شهيد كردند ، آن كافران اراده كردند كه أسب بر بدن مبارك آن حضرت بتازانند . چون اين خبر به أهل بيت رسالت رسيد ، اندوه ومصيبت ايشان مضاعف شد . پس فضّه ، خادمهء حضرت فاطمهء زهرا عليها السّلام به نزد زينب خاتون آمد وگفت :
« اى خاتون من ! چون سفينة آزاد كردهء رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم كشتى أو در دريا شكست وبه جزيرهاى افتاد .
در آن جزيره ، شيرى را ديد وبه آن شير گفت : منم سفينهء آزاد كردهء رسول خدا . شير چون نام آن حضرت را شنيد ، همهمه كرد واز پيش أو روانه شد وأو را به راه رساند . در اين ناحيهء ما ، شيرى هست . مرا رخصت ده كه بروم وآن شير را خبر كنم كه اين كافران چنين ارادهاى كردهاند . »
زينب خاتون أو را مرخص كرد . چون فضه به نزديك شير رسيد ، گفت : « اى أبو الحارث ! »
شير سر برداشت . فضه گفت : « مىدانى كه فردا مىخواهند با جسد مطهر حضرت امام حسين عليه السّلام چه كنند ؟ مىخواهند كه بدن شريفش را پامال سم اسبان كنند . »
چون شير اين سخن را شنيد ، رفت به جنگگاه ودست خود را روى جسد محترم آن حضرت گذاشت . چون روز ديگر صبح شد ، آن بدبختان روسياه به آن عزيمت متوجه جنگگاه شدند وآن حالت را مشاهده كردند . عمر بن سعد لعين گفت : « اين فتنهاى است . افشا مكنيد . »
وراه لشكر را گرداند واز اين عزيمت برگشت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 709 - 710
( 4 ) - [ في زينب الكبرى مكانه : الكرامات المرويّة عن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، والمنقولة في الكتب العربيّة والفارسيّة كثيرة ، ونحن اعتمدنا في كتابنا هذا على أمور حصل عندنا القطع بصحّتها ، ( فمن ذلك ) تسخير الأسد لها صلوات اللّه عليها . ( قال ) الفاضل في الأسرار لمّا . . . ] .
( 5 ) - [ زاد في زينب الكبرى : عليه ] .