تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
عن إدريس بن عبد اللّه الأزديّ ، قال : لمّا قتل الحسين ( صلوات اللّه عليه ) أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب عليها السّلام : يا سيّدتي ، إنّ سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ركب البحر ، فانكسرت السفينة ، فوقع إلى الجزيرة ، فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث ، أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . فهمهم السّبع بين يديه حتّى أوقفه على الطّريق ، وأسد رابض في ناحية ، فدعيني أمضي إليه ، فأعلمه ما هم صانعون . فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث . فرفع رأسه ثمّ قالت له : أتدري ما يريدون أن يصنعوا بأبي عبد اللّه ( صلوات اللّه عليه ) ؟ ! يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره . فمشى الأسد حتّى وضع يده على جسمه ، فأقبلت الخيل ، فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) : فتنة ، فلا تثيروها . فانصرفوا . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 336 رقم 279 / 7 حكي : إنّه لمّا قتل الحسين ، وأراد القوم « 1 » وطأه بالخيل « 1 » ، قالت فضّة لزينب : « 2 » يا سيّدتي « 2 » ! إنّ سفينة صاحب رسول اللّه كان بمركب ، فضربته الرّيح ، فتكسّر ، فسبح ، فقذفه البحر إلى جزيرة ، وإذا هو بأسد فدنا منه ، فخشي سفينة أن يأكله ، فقال له : يا أبا حارث ! أنا مولى لرسول اللّه ، فهمهم بين يديه ، « 3 » مشيرا له برأسه ، ومشى قدّامه « 3 » حتّى أوقفه على طريق فركبه ونجا سالما ، وأرى أسدا خلف مخيّمنا ، فدعيني أذهب « 4 » إليه وأخبره « 5 » بما هم صانعون غدا « 3 » بسيّدي الحسين « 3 » ، فقالت : شأنك ، قالت فضّة : فمضيت إليه « 3 » حتّى قربت منه « 3 » وقلت : « 6 » يا أسد « 6 » ، أتدري ما يريدون « 7 » يصنعون غداة غد بنو أميّة بأبي عبد اللّه ؟ يريدون يوطؤون « 7 » الخيل ظهره ، قال : نعم ، فقام الأسد « 8 » ولم يزل يمشي وأنا
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : أن يوطؤوه الخيل ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى ] . ( 4 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء زينب الكبرى : أمضى ] . ( 5 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فأعلمه ] . ( 6 - 6 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : يا أبا الحارث فرفع رأسه ثمّ قلت : ] . ( 7 - 7 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ يريدون أن يوطؤوا ] . ( 8 ) ( 8 ) ( 8 * ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام فجعل ] .