ثمّ إنّهم لبثوا هنيئة وعادوا إلى الحسين ، وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النّهوض فنظر عبد اللّه بن الحسن السّبط عليه السّلام وله إحدى عشرة سنة إلى عمّه وقد أحدق به القوم فأقبل يشتدّ نحو عمّه وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها وجاء إلى عمّه وأهوى بحر بن كعب بالسّيف ليضرب الحسين فصاح الغلام : يا ابن الخبيثة ، أتضرب عمّي ؟ فضربه واتّقاها الغلام بيده فأطنّها إلى الجلد فإذا هي معلّقة فصاح الغلام : يا عمّاه ، ووقع في حجر الحسين فضمّه إليه وقال : يا ابن أخي ، اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير فإنّ اللّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 354
وخرجت زينب بنت عليّ [ عليه السّلام ] وهي تنادي : وا ابن أخاه ! وا نور عيناه ! ليت الموت أعدمني الحياة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 464
قالوا : وخرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام - وهو غلام لم يراهق - من عند النّساء يشتدّ نحو الحسين - حينما رأى القوم قد أحدقوا به - فصاح الحسين بأخته العقيلة زينب :
« احبسيه يا أختاه » .
فلحقته زينب وأرادت حبسه وردّه إلى الخيمة . فأفلت من بين يديها ، وأبى عليها وامتنع امتناعا شديدا ، وقال : « لا واللّه لا أفارق عمّي » . فجاء حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين - وهو صريع على وجه الأرض - .
هامش
- گويد : شمر با پيادگان به آن حضرت رو آورد وآن حضرت بر آنها حمله مىكرد وآنها را مىشكافت . وبه سختى گرد أو را گرفتند . از ميان خيمه حرم پسر بچهاى رو به حسين دويد وبه خواهرش زينب فرمود : « أو را نگه دار . »
وآن پسرك باز نايستاد ودويد وخود را به حسين رسانيد وپهلويش ايستاد .
شيخ مفيد رحمه اللّه أو را عبد اللّه بن حسن دانسته [ است ] . آن پسربچه گفت : « به خدا از عمويم جدا نشوم . »
ابحر بن كعب شمشيرى حواله حسين كرد . آن پسرك گفت : « واي بر تو اى زاده بدطينت ! مىخواهى عمويم را بكشى ؟ ! »
آن ملعون شمشير حواله أو كرد وأو دست جلو آن گرفت ودستش قطع شد وبه پوست آويخت وفرياد كشيد : « اى مادر ! به دادم برس . »
حسين أو را در آغوش كشيد وفرمود : « برادرزاده ! بر اين بلا صبر كن وآن را خير خود دان . تو هم به پدران نيكت رسول خدا وعلي بن أبي طالب وبه حمزه وجعفر وحسن بن علي عليهم السّلام ملحق مىشوى . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 166 - 167