( قال ) الشّيخ المفيد : لمّا ضرب مالك بن النّسر الكندي بسيفه الحسين على رأسه بعد أن شتمه ألقى الحسين عليه السّلام قلنسوته ودعا بخرقة وقلنسوة فشدّ رأسه بالخرقة ولبس القلنسوة واعتمّ عليها ، رجع عنه شمر ومن معه إلى مواضعهم ، فمكث هنيئة ، ثمّ عاد وعادوا إليه وأحاطوا به ، فخرج عبد اللّه بن الحسن من عند النّساء وهو غلام لم يراهق ، فشدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين عليه السّلام ، فلحقته زينب لتحبسه فأبى ، فقال لها الحسين : احبسيه يا أخيّة ، فامتنع امتناعا شديدا ، وقال : واللّه لا أفارق عمّي . وأهوى بحر بن كعب إلى الحسين بالسّيف ، فقال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة أتقتل عمّي ، فضربه بحر بالسّيف ، فاتّقاه الغلام بيده ، فأطنّها إلى الجلد فإذا هي معلّقة . فنادى الغلام : يا أمّاه ، فأخذه الحسين عليه السّلام وضمّه إليه ، وقال : يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين .
أبو الفرج : إنّ الّذي قتله حرملة بن الكاهل الأسديّ . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 38
هامش
- وقوت كرد وخود را از دست زينب رها ساخت وبيامد تا پهلوى امام عليه السّلام بايستاد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 228
( 1 ) - طبري گفته : در حديث أبو مخنف است كه شمر ، ده تن پيادگان أهل كوفه را برداشت وبه سوى خيمه زنان حسين روان شد وميان آن حضرت وحرمش حايل شد . حسين فرمود : « واي بر شما ! گر دين نداريد واز معاد نمىهراسيد ، در دنياي خود از آزادگان باشيد وشرافتمند ، ارازل ونفهمان خود را از حرم من باز داريد . »
شمر گفت : « اى پسر فاطمه ! حق با تو است . »
وبا رجالهء خود كه أبو الجنوب به نام عبد الرحمان جعفى وقشعم بن عمرو بن يزيد جعفى وصالح بن وهب يزنى وسنان بن انس نخعى وخولى بن يزيد اصبحى با آنها بودند ، به سوى حسين برگشتند . شمر آنها را به قتل حسين تشويق مىكرد . به أبو الجنوب كه غرق اسلحه بود ، گفت : « تو اقدام كن ! »
جواب داد : « چرا خودت اقدام نكنى ؟ »
شمر گفت : « به من چنين جواب گويى ؟ »
گفت : « تو به من دستور مىدهى ؟ »
همديگر را دشنام دادند . أبو الجنوب كه مرد شجاعى بود ، به أو گفت : « به خدا مىخواهم اين نيزه را در چشمت بتابم . »
شمر از أو دست برداشت وگفت : « به خدا اگر توانستم ضربتي بر تو خواهم زد . » -