تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
فخرجت زينب بنت عليّ لتردّه فامتنع عليها ، وجاء يحاجف عن عمّه فضربه رجل منهم بالسّيف فاتّقاه بيده فأطنّها سوى جلدة ، فقال : يا أبتاه ، فقال له الحسين : يا بني احتسب أجرك عند اللّه ، فإنّك تلحق بآبائك الصّالحين . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 187 ثمّ إنّ شمر - لعنه اللّه وأخزاه - استنهض جماعة من الشّجعان ؛ وجاء بهم حتّى أحاط بفسطاط الحسين ؛ ولم يبق أحد يحول بينه وبينه فجاء غلام يشبه القمر يشتدّ [ و ] في أذنيه درّتان ؛ فخرجت زينب بنت عليّ تردّه فامتنع عليها ؛ وجاء إلى أبيه الحسين فضربه رجل منهم بالسّيف فاتّقاها بيده وصاح : يا أبتاه . فقال الحسين : يا بنيّ احتسبها عند اللّه ؛ أجرك على اللّه حتّى تلحق بآبائك الصّالحين . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 288 - 289 قال : وكان عبد اللّه بن الحسن الزّكيّ واقفا بإزاء الخيمة وهو يسمع وداع عمّه الحسين ، فخرج في إثره وهو يبكي ويقول : واللّه لا أفارق عمّي فلحقته زينب لتحبسه لأنّه صغير لم يبلغ الحلم والحسين يقول لها : يا أختي احبسيه ، فانفلت الصّبيّ من يدها ، وقال : واللّه لا أفارق عمّي ، فأقبل حرملة بن كاهل اللّعين إلى الحسين عليه السّلام فضرب الصّبيّ بالسّيف فأطن يمينه إلى الجلد فإذا هي معلّقة فصاح الصّبيّ : يا عمّاه أدركني ، فأخذه الحسين وضمّه إليه ، وقال : يا ابن أخي صبرا على ما نزل بك يا ولدي « 1 » ، فبينما هو يخاطبه إذ رماه اللّعين حرملة بسهم فذبحه في حجره « 2 » فصاحت زينب : وا ابن أخاه ليت الموت أعد مني الحياة ليت السّماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السّهل وكان عمر بن سعد اللّعين قريبا منها ، فقالت : ويحك يا عمر يقتل ابن بنت رسول اللّه وأنت تنظر إليه فلم يجبها . « 3 » الطّريحي ، المنتخب ، / 451 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 354
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه الدّمعة بدله عن المفيد ] . ( 2 ) - [ الدّمعة : حجر عمّه الحسين عليه السّلام ] . ( 3 ) - وچون گروه اشقيا چندى درنگ كردند وديگرباره به آن حضرت باز آمدند وبر وى احاطه كردند ، عبد اللّه بن حسن بن علي عليهما السّلام كه اين وقت پسرى غير مراهق بود ، از خيمه زنان بيرون دويد . زينب تاخت وأو را دريافت تا بازش دارد واز آن سوى امام عليه السّلام ندا در داد : « اى خواهر ! عبد اللّه را نگه دار ! » هرچند زينب در منعش بكوشيد ، فايده‌اى نكرد وعبد اللّه گفت : « سوگند به خداى ، از عمّ خود مفارقت نجويم . » -