المفيد ، الإرشاد ، 2 / 114 - 115 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 53 - 54 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 296 ، البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 354 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 357 ، 358 - 359 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 463 - 464 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء « 1 » ، / 210 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 2 » ، / 249 ، مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 244 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 423 - 424 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 183 - 184
ثمّ إنّه عليه السّلام دعا النّاس إلى البراز ، فتهافتوا إليه وانثالوا عليه فلم يزل يقتل كلّ من برز إليه حتّى أثّر في ذلك الجيش الجمّ قتله وهو يقول :
القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار
قال عبد اللّه بن عمّار بن عبد يغوث : ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته أربط جأشا منه وإن كانت الرّجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى شدّ فيها السّبع وكانوا ثلاثين ألفا فيحمل عليهم فينهزمون كأنّهم الجراد المنتشر
هامش
- بر سر نهاد وعمامه بر آن بست . شمر بن ذي الجوشن با آن بىشرمان كه همراهش بودند ، به جاى خويش بازگشتند . پس آن جناب لختى درنگ كرد وبازگشت . آنان نيز به سويش بازگشتند وأطراف أو را گرفتند .
در اين ميان ، عبد اللّه بن حسن بن علي عليهما السّلام كه كودكى نابالغ بود ، از پيش زنان بيرون آمد . پس زينب دختر علي عليه السّلام خود را به آن كودك رسانيد كه از رفتنش جلوگيرى كند . حسين عليه السّلام فرمود : « خواهرم ! اين كودك را نگهدار . »
كودك از بازگشتن ( به همراه عمه ) خوددارى كرد وبا سرسختى از رفتن سرپيچى كرد وگفت : « به خدا از عمويم جدا نخواهم شد ، ولشكر را شكافت وخود را به كنار عمويش رساند . »
در اين هنگام أبجر بن كعب شمشيرش را براي حسين عليه السّلام بلند كرد . آن كودك گفت : « اى پسر زن ناپاك ! آيا عمويم را مىكشى ؟ »
پس أبجر با شمشير بزد . كودك دست خويش را سپر كرد وآن شمشير دست أو را جدا وبه پوست آويزان كرد . كودك فرياد زد : « مادر جان ! »
پس حسين عليه السّلام آن كودك را دربر گرفت وبه سينه چسبانيد وفرمود : « فرزند برادر ! بر اين مصيبتى كه بر تو رسيده [ است ] ، شكيبايى كن وآن را به نيكى بشمار ؛ زيرا همانا خداوند تو را به پدران شايستهات مىرساند . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 114 - 115
( 1 ) - [ حكاه تظلّم الزّهراء عن البحار ] .
( 2 ) - [ حكاه وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ] .