تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
مالك بن اليسر « 1 » الكندي فشتم الحسين عليه السّلام وضربه ( 3 * ) على رأسه بالسّيف ، وكان عليه قلنسوة فقطعها حتّى وصل إلى رأسه ، فأدماه فامتلأت القلنسوة دما ، فقال له الحسين عليه السّلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ، وحشرك اللّه مع القوم « 2 » الظّالمين ، ثمّ ألقى القلنسوة ودعا بخرقة فشدّ بها رأسه واستدعى قلنسوة أخرى فلبسها واعتمّ عليها ، « 3 » ورجع عنه شمر بن ذي الجوشن ، ومن كان معه إلى مواضعهم « 4 » فمكث « 5 » هنيئة « 6 » ثمّ « 7 » عاد و « 7 » عادوا إليه وأحاطوا به « 3 » « 8 » . فخرج إليهم « 9 » عبد اللّه بن الحسن بن عليّ « 10 » عليهما السّلام ، وهو غلام لم يراهق ، من عند النّساء ، فشدّ « 11 » « 12 » حتّى وقف إلى جنب عمّه « 13 » الحسين عليه السّلام « 12 » ، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السّلام لتحبسه
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : النّسر ] . ( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون ، وفي المعالي مكانه : ورجع عنه الشّمر ومن كان معه إلى مواضعهم ] . ( 5 ) - [ البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : فلبثوا والمعالي : فمكثوا ] . ( 6 ) - [ في الدّمعة مكانه : اعلم انّه لمّا سقط الحسين عليه السّلام من متن جواده إلى الأرض شدّ عليه القوم ووقع عليهم منهم لعنهم اللّه جراحات كثيرة حتّى أثخنوه بالجراح وروي في الأخبار المتواترة على ما في بعض الكتب المعتبرة أنّه عليه السّلام حينئذ في شدّة العطش والجوع ، يستعطف من القوم شربة من الماء ، ولم يجبه أحد من أولئك الظّالمين ، وممّا عظم به المصاب عليه صلوات اللّه عليه في تلك الحال شهادة ابن أخيه عبد اللّه بن الحسن عليه السّلام . قال المفيد في إرشاده والسّيّد رحمه اللّه في اللّهوف : فلبثوا هنيئة . . . ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ] . ( 8 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 9 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ] . ( 10 ) - [ زاد في المعالي : أقول : إنّ المفيد ذكر شهادة عبد اللّه بن الحسن بعد ما رجع الحسين عليه السّلام إلى فسطاطه وتقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه وأحاطوا بالحسين عليه السّلام فأسرع مالك بن اليسر الكنديّ إلى الحسين عليه السّلام وصنع ما صنع إلى آخر القصّة فخرج إليهم عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام وهو ] . ( 11 ) - [ في العوالم والأسرار ونفس الهموم وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين : يشتدّ ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 13 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والعيون ووسيلة الدّارين ] .