« 1 » فقال لها « 2 » الحسين عليه السّلام : احبسيه يا أختي « 1 » ، فأبى وامتنع عليها « 3 » امتناعا شديدا ، وقال :
« 4 » واللّه لا أفارق عمّي « 5 » وأهوى أبجر « 6 » بن كعب « 7 » إلى الحسين عليه السّلام بالسّيف « 8 » فقال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة ! أتقتل عمّي ؟ فضربه أبجر « 9 » بالسّيف « 8 » ، فاتّقاها الغلام بيده وأطنّها إلى الجلد فإذا يده معلّقة ونادى الغلام : يا أمّاه « 10 » ، فأخذه الحسين عليه السّلام فضمّه إليه « 11 » وقال : يا ابن أخي « 12 » ! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين « 13 » . « 14 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والعيون ووسيلة الدّارين : لا ] .
( 5 ) - [ أضاف في الأسرار : فجاء حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السّلام ] .
( 6 ) - [ في إعلام الورى والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : بحر ، ونفس المهموم والمعالي :
أبحر ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : - قيل : حرملة بن كعب - ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ زاد في العيون : قيل : حرملة بن كاهل ] .
( 10 ) - [ في العوالم والمعالي : يا عمّاه وزاد أيضا في المعالي : يا أبتاه وزاد في الدّمعة : يا عمّاه ، نفس المهموم : يا أبتاه ] .
( 11 ) - [ في إعلام الورى ووسيلة الدّارين : إلى صدره ] .
( 12 ) - [ إعلام الورى : بنيّ ] .
( 13 ) - [ وزاد في نفس المهموم والعيون : برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن عليّ صلّى اللّه عليهم أجمعين ] .
( 14 ) - وچون حسين عليه السّلام از فراز خاكريز أطراف آب پائين آمد وبه خيمهء خويش بازگشت . شمر بن ذي الجوشن با گروهى از همراهان خود پيش آمدند وآن جناب را احاطه كردند . پس مردى از ايشان به نام مالك بن يسر كندى تندى كرد وحسين عليه السّلام را دشنام داد وشمشير بر سر آن حضرت بزد وآن شمشير ، كلاهى كه بر سرش بود ، شكافت وبر سر رسيد وخون جارى شد وكلاه پر از خون شد . حسين عليه السّلام دربارهء أو نفرين كرد وفرمود : « با اين دست راستت طعام نخورى وآبى نياشامى وخداوند تو را با مردم ستمكار محشور فرمايد . »
سپس آن كلاه را به يكسو انداخت وپارچهاى خواست وسر را با آن ببست وكلاه ديگرى خواست ، -