إليها « 1 » الحسين حتّى « 2 » « 3 » أخذ بيدها « 4 » وردّها « 5 » إلى الفسطاط « 3 » ، « 6 » ثمّ أقبل « 7 » مع فتيانه إلى ابنه « 6 » فقال « 7 » : احملوا أخاكم . فحملوه من مصرعه « 8 » « 9 » حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي « 10 » يقاتلون أمامه « 9 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 31 - مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 313 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 44 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 287 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 332 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 195 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 412 ، الجواهري ، مثير الأحزان ، / 80
وخرج عليّ بن الحسين الأكبر فشدّ على النّاس وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
فطعنه مرّة بن منقذ فصرعه ، واحتوشوه فقطّعوه بالسّيوف ، فقال الحسين : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ، على الدّنيا بعدك العفاء ، وخرجت زينب بنت فاطمة [ تنادي ] « 11 » :
يا أخاه ! يا ابن أخاه . وأكبّت عليه ، فأخذ بيدها الحسين فردّها إلى الفسطاط .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأعيان وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والدّمعة والأعيان والمعالي ومثير الأحزان : فأخذ والعوالم : وأخذ ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : فأخذها وردّها إلى النّساء ] .
( 4 ) - [ أضاف في المعالي : وعن معدن البكاء : وستر وجهها بعبائه وألقى عبائه عليها ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 6 - 6 ) [ الأعيان : أقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه ] .
( 7 - 7 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : بفتيانه وقال ] .
( 8 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : فجاؤوا به ] .
( 9 - 9 ) [ الأعيان : ذلك ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه ] .
( 10 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : كانوا ، والمعالي :
كان ] .
( 11 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .