تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

مواقف العقيلة عليها السّلام من أحداث تاسوعاء وما نقل عنها من كلمات : ومنها : عندما زحف الأعداء إلى الحسين عليه السّلام

ثمّ نادى عمر بن سعد : يا خيل اللّه ، اركبي وبالجنّة أبشري ، فركب النّاس ثمّ زحف نحوهم بعد « 1 » العصر ، والحسين « 2 » عليه السّلام جالس أمام بيته محتب بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه ، فسمعت أخته الضّجّة فدنت من أخيها فقالت : يا أخي ، أما تسمع « 3 » الأصوات قد اقتربت ؟ فرفع الحسين عليه السّلام رأسه فقال : إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم السّاعة في المنام ، فقال لي : إنّك تروح إلينا ، فلطمت أخته وجهها ونادت بالويل ، فقال لها الحسين عليه السّلام : ليس لك الويل يا أخيّة « 4 » ، أسكتي رحمك اللّه « 5 » ، ثمّ قال له العبّاس بن عليّ عليه السّلام : يا أخي ، أتاك القوم « 6 » ؟ فنهض ثمّ قال : يا عبّاس اركب ، بنفسي أنت يا أخي حتّى تلقاهم وتقول لهم : ما لكم ، وما بدا لكم ؟ وتسألهم عمّا جاء بهم ، فأتاهم العبّاس في نحو من عشرين فارسا ، فيهم : زهير بن القين وحبيب بن مظاهر ، فقال لهم العبّاس : ما بدا لكم
هامش
( 1 ) - [ مكانه في الأعيان والعوالم ، وقال المفيد : لمّا كان اليوم التّاسع من المحرّم زحف عمر بن سعد إلى الحسين بعد . . . ] . ( 2 ) - [ مكانه في زينب الكبرى ، وفي الإرشاد : إنّ عمر بن سعد زحف نحو خيام الحسين بعد العصر من يوم التّاسع وكان الحسين عليه السّلام . . . وفي وسيلة الدّارين : فلمّا نادى عمر بن سعد أصحابه بالرّكوب ركب أصحابه واقتربوا نحو خيم الحسين ، والحسين عليه السّلام . . . ] . ( 3 ) - [ زاد في الأعيان والعوالم : هذه ] . ( 4 ) - [ الأعيان : أختاه ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان والعوالم وزاد فيهما : والمراد بأخته في هذه الرّواية هي زينب بلا ريب لأنّها هي الّتي كانت تراقب أحوال أخيها في كلّ وقت ساعة فساعة وتتبادل معه الكلام فيما يحدث من الأمور والأحوال وقد روى ابن طاوس هذه الرّواية مع بعض الزّيادة ، وصرّح بأنّ اسمها زينب ، فقال : فسمعت أخته زينب الضّجّة ( إلى أن قال ) ثمّ ذكر كلام ابن طاوس كما ذكرناه . إلى هنا حكاه في زينب الكبرى وزاد فيه : ثمّ ذكر إرسال الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس وأخذه المهلة من القوم سواد ليلة العاشرة ] . ( 6 ) - [ إلى هنا مثله في وسيلة الدّارين ] .