تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
نعم ، كان الإمام الحسين عليه السّلام يعزّ أخته الكبرى السّيّدة زينب عليها السّلام ، ويكرمها ، ويكنّ لها غاية الحبّ والاحترام ، وكانت هي عليها السّلام في ظلال أخيها الإمام الحسين وفي كلّ المنازل ، وطول الطّريق ، آمنة مطمئنّة لا تخشى ظلما ولا تخاف ضيما ، حتّى إذا وصل موكب كربلاء منزل خزيميّة ، ونزلوا فيه ، وبقوا هناك يوما وليلة للاستجمام وللرّاحة جاءت السّيّدة زينب عليها السّلام وفي الصّباح المبكّر من الغد إلى أخيها الإمام الحسين عليه السّلام لتخبره عمّا جرى لها في هذا المنزل ليلا ، وذلك عندما كانت تتهيّأ لنافلة اللّيل وهي تقول : أخي يا أبا عبد اللّه ، لقد سمعت هاتفا في اللّيل ينشد هذين البيتين ويكرّرهما :
هامش
- واز معنى اين ابيات كه بر ورود بليات ووفود منيّات ومقامات شهادت وادراك رنج وزحمت حديث مىكند ، معلوم است كه در اين مقام أشارت با كيست « فقال لها الحسين : يا أختاه ! كلّ الّذي قضى فهو كائن » . امام حسين عليه السّلام به زينب عليها السّلام فرمود : « اى خواهر ! هر چه حكم قضا بر آن رفته است ، ناچار صورت بخواهد بست . » ( 3 ) ( 1 ) . خزيميه ( مصغر ومنسوب ) : يكى از منازل حاج بعد از ثعلبيه در راه كوفه است . ( 2 ) . اى ديده ! فراوان أشك بريز وكيست كه بعد از من بر شهدا بگريد ؟ أشك بريز بر سوگ آن قومي كه قافلهء مرگ آنان را نرم وآرام به سوى قربانگاه ووعده‌گاه مىراند . ( 3 ) . [ مضمون اين خبر در ناسخ التواريخ سيّد الشهدا ، 2 / 143 تكرار شده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 203 - 204 وچون به خزيمة رسيدند ، شب در آن منزل استراحت كردند . چون صبح شد ، زينب خواهر محترم آن حضرت گفت : « در شب گذشته به قضاى حاجت بيرون رفتم . صداى هاتفى را شنيدم كه شعري چند مىخواند به اين مضمون : اى ديده ! أشك حسرت ببار بر شهيدانى كه مرگ ايشان را مىراند وبه زودى به وعده‌گاه شهادت مىرساند . » حضرت فرمود : « اى خواهر ! آنچه مقدّر شده است ، خواهد شد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 634 در روايت است كه چون به خزيميه منزل كرد ، يك شبانه‌روز توقف كرد وصبح خواهرش زينب نزد أو آمد وعرض كرد : « برادر جان ! از آنچه ديشب شنيدم ، به شما خبر ندهم ؟ » حسين فرمود : « چه شنيدى ؟ » عرض كرد : « نيمه‌شبى براي حاجتي بيرون رفتم . شنيدم هاتفى مىگفت :اى چشم بكوش وچون چشمه بجوش * جز من كه كند بر شهدا آه وخروش قومي كه شتاب مرگشان مىراند * تا بر لب قتلگاه با بانگ وسروشحسين عليه السّلام فرمود : « خواهر جان هرچه مقدّر است شدني است . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 79