تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 122 - مثله المجلسي ، البحار « 1 » ، 44 / 372 ؛ البحراني ، العوالم « 1 » ، 17 / 222 - 223 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة « 1 » ، 4 / 244 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 ؛ القمي ، نفس المهموم « 1 » ، / 179 - 180 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة « 1 » ، 7 / 137 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى « 1 » ، / 95 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 36 - 37 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 961 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 58 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 264 قال : ولمّا نزل الحسين ( بالخزيميّة ) أقام بها يوما وليلة ، فلمّا أصبح ، جاءت إليه أخته زينب بنت عليّ فقالت له : يا أخي ! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة ؟ فقال لها : وما ذاك يا أختاه ؟ فقالت : إنّي خرجت البارحة في بعض اللّيل لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفا يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * فمن يبكي على الشّهداء بعدي على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعد
فقال لها الحسين : يا أختاه ! كلّ ما قضي فهو كائن . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 225 - 226 فلمّا نزل الحسين عليه السّلام بالخزيميّة ، قالت زينب : يا أخي ! سمعت في ليلتي هاتفا يهتف :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشّهداء بعدي إلى قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعد « 2 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 95
هامش
( 1 ) - [ حكى البحار والعوالم والدّمعة وزينب الكبرى ومثير الأحزان عن المناقب وحكاه نفس المهموم عن البحار وحكاه الأعيان عن اللّهوف ] . ( 2 ) - مع الحكاية چون به منزل خزيميه ( 1 ) رسيدند ، ويك شبانه‌روز در آن‌جا أقامت كردند . صبحگاه زينب سلام اللّه عليها در خدمت برادر شد ، وعرض كرد : تو را خبر مىدهم به كلامي كه دوش شنيده‌ام ، فرمود : چه شنيدى ؟ عرض كرد : نيمه‌شب به حاجتي بيرون شدم ، شنيدم هاتفى اين اشعار را أنشأ همى كرد :ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشّهداء بعدي على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعد ( 2 )-