تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
أبعده اللّه وأسحقه يعني سيفه . فقالت أمّ كلثوم ابنة عليّ رضى اللّه عنه : يا عدوّ اللّه ! قتلت أمير المؤمنين ؟ فقال : إنّما قتلت أباك . قالت : يا عدوّ اللّه ! إنّي لأرجو أن لا يكون عليه بأس ؛ قال : فلم تبكين إذا ؟ واللّه لقد ضربته ضربة لو قسمت على أهل المصر ما بقي منهم أحد ، فأخرج من بين يدي أمير المؤمنين والنّاس يلعنونه ويقولون له : قتلت خير النّاس يا عدوّ اللّه . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 212 كما أنّها كانت أمينة أبيها على الهدايا الإلهيّة ؛ ففي حديث مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام الّذي نقله المجلسيّ رحمه اللّه في تاسع البحار : نادى الحسن أخته زينب « 1 » أمّ كلثوم : هلمّي بحنوط جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فبادرت زينب عليها السّلام مسرعة حتّى أتته به ، فلمّا فتحته فاحت الدّار وجميع الكوفة وشوارعها لشدّة رائحة ذلك الطّيب . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 22 - 23 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 955 - 956 ودخل النّاس على الحسن فزعين لما حدث من أمر عليّ ، فبيناهم عند عليّ ، وابن ملجم مكتوف بين يديه ، إذ نادته أمّ كلثوم بنت عليّ وهي تبكي : أي عدوّ اللّه لا بأس على أبي واللّه مخزيك . قال ابن ملجم : فعلى من تبكين ؟ واللّه لقد اشتريته بألف ، وسممته بألف ، ولو كانت هذه الضّربة على جميع أهل المصر ما بقي منهم أحد . كحالة ، أعلام النّساء ، 4 / 259 وخطب عليّ عليه السّلام في شهر رمضان فقال في خطبته : « إنّه قد أتاكم شهر رمضان ، وفيه تدور رحي الإسلام ، ألا وإنّكم حاجّوا العام صفّا واحدا ، وآية ذلك أنّي لست فيكم » ،
هامش
( 1 ) - في بعض نسخ البحار : زينب وأمّ كلثوم ، وما نقلناه أصحّ بقرينة « هلمّي » بلفظ المفرد وبقرينة « فبادرت زينب » إلى آخره . . ومن هذا يظهر أنّ أمّ كلثوم الوارد ذكرها مكرّرا في هذه الرّواية هي زينب عليها السّلام .