عليه السّلام : يا عدوّ اللّه ، قتلت أمير المؤمنين ، فقال : إنّما قتلت أباك ، قالت : يا عدوّ اللّه إنّي لأرجو أن لا يكون عليه بأس ، قال لها : أراك إذا تبكين عليّ ، واللّه لقد ضربته ضربة لو قسمت بين أهل مصر ما بقي منهم أحد فأخرج من بين يدي أمير المؤمنين والنّاس يلعنونه ويسبّونه ويقولون : يا عدوّ اللّه ، ما فعلت ، وماذا أتيت ، أهلكت أمّة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم قتلت خير النّاس ؟ وأنّهم لو تركوهم به لقطعوه قطعا وهو لا ينطق لهم .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 139 ، 134
قال أبو عبد اللّه [ الجدليّ ] : فخرجت ودخلت [ المسجد ] من باب الفيل ؛ ودخل أمير المؤمنين من بابه ؛ فلمّا توسّط المسجد سمعت صياحا وجلبة وسمعت أمّ كلثوم [ تقول : ] ردّوا إليّ قاتل أبي ؟ [ فتقدّمت ] فإذا أمير المؤمنين مستند إلى حائط المسجد وقد خضبت لحيته الدّم ؟ فحمل وأدخل داره وصلّى الحسن بالنّاس فزاحمت حتّى صرت عند رأس أمير المؤمنين ؛ فدعا الحسن ابنه فقال : يا حسن . قال : لبّيك يا أمير المؤمنين . قال : خذ أسيرك فألن وطاءه وأطب طعامه فإن أمت فضربة بضربة وإن أعش أخذت حقّي بيدي .
فقال ابن ملجم عليه اللّعنة : ما زلت يا أمير المؤمنين عدلا في الغضب والرّضا [ ولكن ] إنّك ميّت . قال : يا فاسق ، وما علمك بذلك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، كيف لا أعلم وإنّي أسمّ السّيف منذ شهر . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 113
هامش
( 1 ) - در ماه مذكور ، أمير مؤمنان على رضى اللّه عنه شبى در خانهء امام حسن وشبى در منزل امام حسين ( رضى اللّه عنهما ) افطار مىكرد وزيادة از سه لقمه تناول نمىفرمود ومىگفت : « من بيش از شبى چند مهمان شما نيستم . »
در ترجمهء مستقصى از امّ موسى كه سريهء شاه ولايت بود ، مروى است كه در آن سحر كه شهادت أمير مؤمنان حيدر مقرر بود ، آن جناب دختر خود امّ كلثوم را گفت كه : « اى دخترك من ! چنان مىبينم كه اين صحبت روحپرور در ميان ما عنقريب منغّص مىگردد وطاير نفس نفيس قفس قالب شكسته به مرافقت متوطنان ملأ أعلى مىپيوندد . »
امّ كلثوم قطرات أشك از سحاب ديده فروبازيد وگفت : « اى پدر ! اين چه خبر محنت اثر است واين -