تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
ما تبكين إذا ؟ واللّه لقد اشتريته بألف ، وسممته بألف ، ولو كانت هذه الضّربة بجميع أهل المصر ما بقي منهم أحد . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 430 - 431 وقال يونس بن بكير : حدّثني عليّ بن أبي فاطمة ، حدّثني الأصبغ الحنظليّ قال : لمّا كانت اللّيلة الّتي أصيب فيها عليّ أتاه ابن النّبّاح حين طلع الفجر ، يؤذنه بالصّلاة ، فقام يمشي ، فلمّا بلغ الباب الصّغير ، شدّ عليه عبد الرّحمان بن ملجم ، فضربه ، فخرجت أمّ كلثوم فجعلت تقول : ما لي ولصلاة الصّبح ، قتل زوجي عمر صلاة الغداة ، وقتل أبي صلاة الغداة . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 2 / 635 وقد روي : أنّ أمّ كلثوم قالت لابن ملجم وهو واقف : ويحك ! لم ضربت أمير المؤمنين ؟ قال : إنّما ضربت أباك ، فقالت : إنّه لا بأس عليه ، فقال : لم تبكين ؟ واللّه لقد ضربته ضربة لو أصابت أهل المصر لماتوا أجمعين ، واللّه لقد سممت هذا السّيف شهرا ولقد اشتريته بألف وسممته بألف . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 328 وأدخل ابن ملجم مكتوفا على عليّ ، فقال : أي عدوّ اللّه ، ما حملك على هذا ؟ قال : شحذته أربعين صباحا ، وسألت اللّه أن يقتل به شرّ خلقه ، فقال : أراك مقتولا به ؟ ثمّ قال : إن هلكت فاقتلوه كما قتلني ، وإن بقيت رأيت فيه رأيي . يا بني عبد المطّلب ، لا تحرّضوا على دماء المسلمين وتقولوا : قتل أمير المؤمنين ، ولا تقتلوا إلّا قاتلي . يا حسن : أنا إن متّ من ضربتي هذا ، فاضربه بسيفه ولا تمثّلنّ بالرّجل ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : إيّاكم والمثلة . وقالت أمّ كلثوم لابن ملجم وهو مكتوف وهي تبكي ، أي عدوّ اللّه ، إنّه لا بائس على أبي ، واللّه مخزيك ، قال : فعلام تبكين ؟ واللّه لقد شريته بألف وصقلته أربعين يوما ، ولو كانت هذه الضّربة بأهل بلد ، ما بقي منهم أحد . « 1 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 2 / 525
هامش
( 1 ) - أم كلثوم دختر على به ابن ملجم كه دست بسته ايستاده بود ، گريان گفت : اى دشمن خدا . به على -