تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
البيت الّذين افترض اللّه مودّتهم وولايتهم ، فقال فيما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه واله :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً
واقتراف الحسنة : مودّتنا . الطّوسي ، الأمالي ، / 269 - 270 رقم 501 / 39 قبض ليلة الجمعة لتسع بقين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة قتيلا شهيدا قتله عبد الرّحمان بن ملجم المراديّ وقد خرج لصلاة الفجر ليلة تسعة عشر من شهر رمضان وهو ينادي : « الصّلاة الصّلاة ، في المسجد الأعظم بالكوفة ، فضربه بالسّيف على أمّ رأسه وقد كان ارتصده من أوّل اللّيل لذلك وكان سيفه مسموما فمكث يوم التّاسع عشر وليلة العشرين ويومها وليلة الحادي والعشرين إلى نحو الثلث من اللّيل ثمّ قضى نحبه وقد كان يعلم بذلك وأنّه يخبر به النّاس قبل أوانه ، فقد اشتهر في الرّواية أنّه كان لمّا دخل شهر رمضان يتعشّى ليلة عند الحسن عليه السّلام وليلة عند الحسين عليه السّلام وليلة عند عبد اللّه بن العبّاس - والأصحّ عبد اللّه بن جعفر - وكان لا يزيد على ثلاث لقم فقيل له في ذلك فقال : أريد أن يأتيني أمر ربّي وأنا خميص إنّما هي ليلة أو ليلتان ، فأصيب عليه السّلام في آخر تلك اللّيلة . وروى الأصبغ بن نباتة قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام في الشّهر الّذي قتل فيه فقال : أتاكم شهر رمضان وهو سيّد الشّهور وأوّل السّنة ، وفيه تدور رحى السّلطان ، ألا وإنّكم حاجّوا العام صفّا واحدا وآية ذلك أنّي لست فيكم ، قال : فهو ينعى نفسه ونحن لا ندري . وروى عنه جماعة : أنّه كان يقول على المنبر : ما يمنع أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم - ويضع يده على رأسه ولحيته - . وروي عن أبي صالح الحنفيّ قال : سمعت عليّا يقول : رأيت النّبيّ في منامي فشكوت إليه ما لقيته من أمّته من الأود واللّدد فبكيت ، فقال : لا تبك يا عليّ ، والتفتّ فإذا رجلان مصفّدان وإذا جلاميد ترضخ بها رؤوسهما . قال أبو صالح : فغدوت إليه من الغد فلقيت النّاس يقولون : قتل أمير المؤمنين عليه السّلام .