تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 18 - 20 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 438 - 439 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 230 - 231 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 130 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 116 - 117 أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدّعبليّ ، قال : حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرّحمان بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعيّ رضى اللّه عنه ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، قال : حدّثنا سيّدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة [ . . . ] قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثنا أبي جعفر ابن محمّد ، قال : حدّثنا أبي محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، قال : لمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه اللّه ) أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان معه آخر فوقعت ضربته على الحائط ، وأمّا ابن ملجم فضربه فوقعت الضّربة وهو ساجد على رأسه على الضّربة الّتي كانت ، فخرج الحسن والحسين عليهما السّلام وأخذا ابن ملجم وأوثقاه ، واحتمل « 1 »
هامش
- ابن ملجم بدو گفت : « پس اين گريه‌ات براي من است ؟ به خدا سوگند چنان ضربتي بر أو زدم كه اگر آن را بر أهل زمين پخش كنند ، همه هلاك شوند . » پس آن مرد ( پليد ) را از نزد آن حضرت بيرون بردند ومردم گوشت بدنش را مانند درندگان مىكندند وبه أو مىگفتند : « اى دشمن خدا ! چه كردى ؟ امّت محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم را نابود كردى وبهترين مردم را كشتى ؟ » وأو ساكت بود وسخن نمىگفت وبه اين ترتيب أو را به زندان بردند . مردم نزد أمير مؤمنان عليه السّلام آمدند وعرض كردند : « اى أمير المؤمنين ! دربارهء اين دشمن خدا دستوري فرما ؛ زيرا امّت را نابود كرد واسلام را تباه ساخت ؟ » علي عليه السّلام به ايشان فرمود : « اگر زنده ماندم كه خود دانم درباره‌اش چگونه رفتار كنم ، واگر هلاك شدم با أو مانند كشندهء پيغمبر رفتار كنيد . أو را بكشيد وپس از آن جسدش را به آتش بسوزانيد . » وچون أمير مؤمنان عليه السّلام از دنيا رفت وفرزندان آن حضرت از دفن أو فارغ شدند ، امام حسن عليه السّلام نشست ودستور داد كه ابن ملجم را بياورند . پس أو را آوردند . همين كه برابر آن حضرت رسيد وايستاد ، به أو فرمود : « اى دشمن خدا ! أمير مؤمنان را كشتى وتباهى را در دين بزرگ كردى ؟ » سپس دستور داد گردنش را زدند . امّ هيثم دختر اسود نخعى خواستار شد كه جسد پليدش را به أو دهند وكار سوزاندنش را به أو واگذارند . حضرت نيز به أو واگذار كرد وامّ هيثم آن جسد را با آتش سوزاند . رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 1 / 18 - 20 ( 1 ) - [ في الأعيان مكانه : والظّاهر أنّ الّتي حضرت وفاة أمّها الزّهراء هي الّتي حضرت وفاة أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام . روى الشّيخ الطّوسيّ في الأمالي : أنّه لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام احتمل . . . ] .