بعض وقوفا إلى أن يتلقّوني « 1 » وهذا أخي محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم جالس عندي يقول :
أقدم ؛ فإنّ أمامك خير لك ممّا أنت فيه .
قال : فما خرجت من عنده حتّى توفّي عليه السّلام .
فلمّا كان من الغدو « 2 » أصبح الحسن عليه السّلام قام خطيبا على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال ( 7 * ) : أيّها النّاس ! في هذه اللّيلة « 3 » نزل القرآن « 3 » وفي هذه اللّيلة رفع عيسى بن مريم عليها السّلام وفي هذه اللّيلة قتل يوشع بن نون وفي هذه اللّيلة مات « 4 » أبي أمير المؤمنين عليه السّلام واللّه « 5 » لا يسبق أبي أحد كان قبله من الأوصياء إلى الجنّة ولا من يكون بعده « 5 » وإن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ليبعثه في السّريّة فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وما ترك صفراء ولا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يجمعها ليشتري بها خادما لأهله . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ المصدر : تتلقّوني ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار وروضة الواعظين : الغد ، وزاد فيهم : و ] .
( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : أنزل الفرقان ] .
( 4 ) - [ ينابيع المودّة : قتل ] .
( 5 - 5 ) [ ينابيع المودّة : واللّه كان أفضل الأوصياء الّذين كانوا قبله وبعده ] .
( 6 ) - حبيب بن عمرو گويد : من خدمت أمير مؤمنان رسيدم . در مرض موت أو ، زخمش را باز كردند .
گفتم : يا أمير المؤمنين ! اين زخم شما چيزى نيست وباكى بر شما نيست . »
فرمود : « اى حبيب ! من هم اكنون از شما مفارقت مىكنم . »
من گريستم وامّ كلثوم هم كه نزد أو نشسته بود ، گريست . به أو فرمود : « دختر جانم ! چرا گريه كنى ؟ »
گفت : « جدايى شما را در نظر آوردم وگريستم . »
فرمود : « دخترم ! گريه مكن . به خدا اگر تو هم مىديدى آنچه را پدرت مىبيند ، نمىگريستى . »
حبيب گويد : به أو عرض كردم : « چه مىبينى يا أمير مؤمنان ؟ »
فرمود : « اى حبيب ! مىنگرم كه همه فرشتگان آسمان وپيغمبران دنبال هم ايستادهاند براي ملاقاتم واين هم برادرم محمد رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم است كه نزد من نشسته است ومىفرمايد : بيا كه آنچه در پيش دارى ، بهتر است برايت از آنچه در آن گرفتارى . »
گويد : هنوز از نزد أو بيرون نشده بودم كه وفات كرد . چون فردا شد ، بامداد امام حسن بر منبر ايستاد واين خطبه را خواند . پس از حمد وستايش خدا فرمود : « اى مردم ! در اين شب بود كه قرآن نازل شد و -