تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الصّدوق ، الأمالي ، / 317 - 318 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 50 - 51 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 201 - 202 رقم 6 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 2 / 31 - 32 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 119 - 120 وبإسناد مرفوع إلى الحسن بن أبي الحسن البصريّ قال : سهر عليّ عليه السّلام في اللّيلة الّتي ضرب في صبيحتها ، فقال : إنّي مقتول لو قد أصبحت ، فجاء مؤذّنه بالصّلاة فمشى قليلا فقالت ابنته زينب : يا أمير المؤمنين مر جعدة « 1 » يصلّي بالنّاس ، فقال : لا مفرّ من الأجل ثمّ خرج . وفي حديث آخر قال : جعل عليه السّلام يعاود مضجعه فلا ينام ، ثمّ يعاود النّظر في « 2 » السّماء ، ويقول : واللّه ما كذبت ولا كذبت ، وإنّها للّيلة الّتي وعدت . فلمّا طلع الفجر شدّ إزاره وهو يقول :
أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * وإن حلّ بواديكا
وخرج عليه السّلام . فلمّا ضربه ابن ملجم - لعنه اللّه - قال : فزت وربّ الكعبة . وكان من أمره ما كان صلوات اللّه عليه . السّيّد الرّضي ، خصائص الأئمّة ، / 63 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 39 - 40 وروى الفضل بن دكين ، عن حيّان بن العبّاس ، عن عثمان بن المغيرة قال « 3 » : لمّا دخل شهر رمضان ، كان أمير المؤمنين عليه السّلام يتعشّى ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين عليهما السّلام ،
هامش
- در اين شب عيسى بن مريم بالا رفت ودر اين شب يوشع بن نون كشته شد ودر اين شب أمير مؤمنان از دنيا برفت . به خدا هيچ‌كدام از اوصياى پيغمبران گذشته پيش از پدرم به بهشت نروند ونه ديگران . » وچنان بود كه رسول خدا كه أو را به جبههء جهادي مىفرستاد ، جبرئيل از سمت راستش به همراه أو نبرد مىكرد وميكائيل از سمت چپش ، وپول زرد وسفيدى از أو به جا نمانده جز هفتصد درهم كه از حقوق خود پس‌انداز كرده بود تا خادمي براي خانواده خود بخرد . كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 317 - 318 ( 1 ) - جعدة بن هبيرة ابن أخت أمير المؤمنين عليه السّلام وأمّه أمّ هاني بنت أبي طالب وكان فقيها فارسا شجاعا ذا لسان وعارضة قويّة . ( 2 ) - [ مدينة المعاجز : إلى ] . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في روضة الواعظين ] .