تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ابن سعد ، الطّبقات ، 3 - 1 / 24 - مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 434 ( ط دار الفكر ) 42 / 559 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 37 قال : أخبرنا محمّد « 1 » بن ربيعة الكلابيّ ، عن طلق الأعمى ، عن جدّته قالت « 2 » : كنت أنوح أنا وأمّ كلثوم بنت عليّ على عليّ عليه السّلام . ابن سعد ، الطّبقات ، 3 - 1 / 25 - مثله البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 258 ؛ أنساب الأشراف ، 2 / 498 ؛ ابن أبي الدّنيا ، مقتل الإمام أمير المؤمنين ، / 111 رقم 106 ويروى : أنّ عليّا رضوان اللّه عليه كان يخطب مرّة ويذكّر أصحابه وابن ملجم تلقاء المنبر فسمع وهو يقول : واللّه لأريحنّهم منك . فلمّا انصرف عليّ صلوات اللّه عليه إلى بيته أتي به ملبّبا فأشرف عليهم ، فقال : ما تريدون ؟ فخبّروه بما سمعوا ، فقال : ما قتلني بعد ، فخلّوا عنه . ويروى : أنّ عليّا كان يتمثّل - إذا رآه - ببيت عمرو بن معدي كرب في قيس بن مكشوح المراديّ ، والمكشوح هبيرة ، وإنّما سمّي بذلك لأنّه ضرب على كشحه :
أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
فينتفي من ذلك ، حتّى أكثر عليه ، فقال له المراديّ : إن قضي شيء كان . فقيل لعليّ : كأنّك قد عرفته وعرفت ما يريد بك ، أفلا تقتله ؟ فقال : كيف أقتل قاتلي ؟ فلمّا كان ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان خرج ابن ملجم وشبيب الأشجعيّ فاعتور الباب الّذي يدخل منه عليّ رضى اللّه عنه وكان مغلّسا ، ويوقظ النّاس للصّلاة ، فخرج كما كان يفعل فضربه شبيب فأخطأه وأصاب سيفه الباب ، وضربه ابن ملجم على صلعته . فقال عليّ : « فزت وربّ الكعبة ، شأنكم بالرّجل » . فيروى عن بعض من كان بالمسجد من الأنصار قال : سمعت كلمة عليّ ورأيت بريق السّيف . فأمّا ابن ملجم فحمل على النّاس بسيفه
هامش
( 1 ) - [ في جمل أنساب الأشراف مكانه : حدّثنا محمّد . . . ] . ( 2 ) - [ في مقتل الإمام أمير المؤمنين مكانه : حدّثنا الحسين ، حدّثنا عبد اللّه ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا محمّد بن ربيعة ، قال : حدّثني أبو طلق القرشيّ ، قال : حدّثتني جدّتي قالت : . . . ] .