تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

كان لها أيّام أبيها عليهما السّلام مجلس بالكوفة تحدّث فيه وتفسّر القرآن

ما كان منها في زمن أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام من مجلس درسها في الكوفة ، فقد جاء في بعض المصادر أنّها عليها السّلام كانت تدير في بيتها أيّام خلافة أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام الظّاهريّة في الكوفة مجلسا نسائيا يحضره نساء أهل الكوفة تفسّر لهنّ فيه القرآن ، وقد كان درسها في أحد الأيّام تفسير قوله تعالى :
كهيعص
وفي الأثناء دخل عليها أمير المؤمنين عليه السّلام واطّلع على موضوع تفسيرها ، فقال لها بعد ذلك : نور عيني زينب سمعتك تفسّرين قوله تعالى :
كهيعص
للنّساء ، فقالت : نعم ، يا أبه فدتك ابنتك . فقال لها : يا نور عيني ! إنّ هذه الآية الكريمة ترمز إلى المصائب الّتي سوف تردّ عليكم أهل البيت ، ثمّ ذكر لها بعض ما سيجري عليهم من المصائب والرّزايا ، فضجّت السّيّدة زينب عليها السّلام بالصّراخ والعويل وأجهشت بالبكاء والنّحيب ، وهذا منها عليها السّلام مع أنّه كان تذكارا لعلمها بما سيجري عليهم ، يدلّ على عظم المصاب وشدّة وقعه ، فكيف بها عليها السّلام وهي تواجه كلّ تلك المصائب العظيمة والرّزايا الجليلة وجها بوجه . الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 68 - 69 ( وقال العلّامة ) الفاضل السّيّد نور الدّين الجزائريّ في كتابه الفارسيّ المسمّى ( الخصائص الزّينبيّة ) ، ما ترجمته عن بعض الكتب : إنّ زينب عليها السّلام كان لها مجلس في بيتها أيّام إقامة أبيها عليه السّلام في الكوفة ، وكانت تفسّر القرآن للنّساء ، ففي بعض الأيّام كانت تفسّر
كهيعص
إذ دخل أمير المؤمنين عليه السّلام عليها فقال لها : يا نور عيني ، سمعتك تفسّرين
كهيعص
للنّساء ، فقالت : نعم ، فقال عليه السّلام : هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ثمّ شرح لها المصائب عليه السّلام فبكت بكاء عاليا صلوات اللّه عليها . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 36 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 957 - 958 كان لها مجلس علميّ حافل تؤمّه النّساء لتفسير القرآن والتّفقّه في الدّين . « 1 »
هامش
( 1 ) - مجلس تدريس وتعليم حضرت زينب -