شاءت الأقدار أن تلقي بالسّيّدة الحوراء في أحضان المصائب والأحزان منذ الطّفولة إلى آخر يوم في حياتها ، فمن يقف على سيرتها يجد سلسلة من حلقات متّصلة من الآلام منذ البداية حتّى النّهاية .
وأيّ إنسان خلت أو تخلو حياته من الهموم والأكدار ، حتّى أصحاب السّلطان والجاه والثّراء لا منجاة لهم من ضربات الزّمان ، وطوارئ الحدثان ، وقديما قيل : إذا أنصفك الدّهر فيومان : يوم لك ويوم عليك . ومن الّذي حقّق جميع رغباته ، ولم يفقد قريبا من أقربائه ، وعزيزا من أعزّائه ؟
ولكن من غير المألوف والمعروف أن يعيش « إنسان » في خضمّ على المحن والأرزاء ، كما عاشت السّيّدة زينب الّتي انهالت عليها الشّدائد من كلّ جانب الواحدة تلو الأخرى ،
هامش
- امامت است ، در اين مخدره وجود داشت .
وديگر ، ولية اللّه واستحقاق اين مخدره به اين لقب جهتش بسيار روشن است .خجسته دختر زهرا كه هست آئينه * ز پاى تا به سرش جلوه اللّه در اوست
ز ممكنات به واجب كس اشتباهى نيست * به غير عصمت صغرى كه اشتباه در اوست
گواه عصمت أو انّما يريد اللّه * نه بس همين همه قرآن بگو گواه در اوستوديگر ، الراضية بالقدر والقضا ومصداق حقيقي آن همين محترمه بوده است .
وديگر ، صابرة البلوى من غير جزع ولا شكوى . از شرح حال اين بانوى عظما كاملا معلوم است كه در تحمل رزايا ومصائب چنان ايستادگى كرد وچنان ثبات ورزيد وچنان باكمال گشادهرويى بلايا را استقبال كرد ، كه عقول را حيران ساخت . چنان رتبت ومنزلتي داشت كه جميع ما سوى اللّه در مقام اطاعتش چون عبد ذليل بودند ؛ المؤمن كالجبل الراسخ لا تحرّكه العواصف .
وديگر أمينة اللّه ، عالمهء غير معلمه ، فهمه غير مفهمه ، محبوبة المصطفى ، نائبة الزّهراء ، شريكة سيّد الشّهداء ، الزّاهدة ، العابدة ، العفيفة ، القانتة ، القائمة ، الصّائمة ، الصّابرة ، المتهجدة ، الشريفة ، ثمرة شجرة النبوّة ، درّة إكليل بحر الولاية اگر وجود زينب نبود آثار نبوت وولايت مطلقه روى به اندراس واضمحلال مىنهاد .دو سر خط حلقهء هستى * به حقيقت به هم تو پيوستىالمكرّمة ، حافظة الودايع والأسرار ، الموثّقة في نقل الأحاديث والأخبار ، الفصيحة ، البليغة في البيان ، المعظمة ، قويّة الجنان عند الهزاهز ذلك فضل اللّه يعطيه من يشاء .ولو كان النّساء بمثل هاذى * لفضّلت النّساء على الرّجال
فما التأنيث عيب للشموس * ولا التذكير فخر للهلالمحلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 46 - 47