الصّدّيقة الصّغرى . العقيلة الكبرى . وليّة اللّه العظمى . الرّاضية بالقدر والقضاء .
أمينة اللّه . محبوبة المصطفى . قرّة عين المرتضى . نائبة الزّهراء عليها السّلام . شقيقة الحسن المجتبى .
شريكة الحسين سيّد الشّهداء . العالمة غير المعلّمة . الفهمة غير المفهّمة . الزّاهدة . الفاضلة .
العاقلة . الكاملة . العاملة . العابدة . المحدّثة . المخبرة . الموثّقة . المظلومة . الوحيدة . الفصيحة .
البليغة . الشّجاعة . كعبة الرّزايا . عقيلة حيدر . عقيلة قريش . عقيلة بني هاشم . عقيلة خدر الرّسالة . رضيعة ثدي الولاية .
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 47 - 48 ، 51 - 53
وسمّيت أمّ « 1 » المصائب ، وحقّ لها أن تسمّى بذلك ؛ فقد شاهدت مصيبة وفاة « 2 » جدّها الرّسول صلى اللّه عليه وسلم ، « 3 » ومصيبة وفاة أمّها الزّهراء عليها السّلام ومحنتها ، ومصيبة قتل أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومحنة ومصيبة شهادة أخيها الحسن بالسّمّ ومحنته ، والمصيبة العظمى بقتل أخيهاالحسين عليه السّلام من مبتداها إلى منتهاها « 3 » ، وقتل ولديها عون ومحمّد مع خالهما أمام عينها ، وحملت أسيرة من كربلاء إلى الكوفة ، وأدخلت على ابن زياد إلى مجلس الرّجال ، وقابلها بما اقتضاه لؤم عنصره ، وخسّة أصله من الكلام الخشن الموجع ، وإظهار الشّماتة الممضّة ، وحملت أسيرة من الكوفة إلى ابن آكلة الأكباد بالشّام ، ورأس أخيها ورؤوس ولديها وأهل بيتها أمامها على رؤوس الرّماح طول الطّريق ، حتّى دخلوا دمشق على هذه الحال ، وأدخلوا على يزيد في مجلس الرّجال وهم مقرّنون بالحبال . قال المفيد : فرأى هيئة قبيحة ، وأظهر السّخط على ابن زياد ، ثمّ أفرد لهنّ ولعليّ بن الحسين دارا ، وأمر بسكوتهم ، وقال لزين العابدين : كاتبني من المدينة ، « 4 » وأنه إليّ « 4 » كلّ حاجة تكون « 5 » ، ولمّا عادوا ، أرسل معهم النّعمان بن بشير وأمره أن يرفق بهم في الطّريق ، ولمّا غزا جيشه المدينة أوصى مسرف بن عقبة بعليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وذلك لما رأى من نقمة النّاس عليه ، فأراد أن
هامش
( 1 ) - [ في العوالم مكانه : وقال في أعلام النّساء : تسمّى العقيلة زينب سلام اللّه عليها أمّ . . . ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العوالم ] .
( 3 - 3 ) [ لهذه العبارات اختلاف يسير مع العوالم ] .
( 4 - 4 ) [ العوالم : في ] .
( 5 ) - [ زاد في العوالم : لك ] .