آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 231 - عنه : النّقدي ، زينب الكبرى ، / 29 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ؛ 11 - 2 / 956 ، دخيّل ، أعلام النّساء ، / 79
فقد اختلف في كنية عقيلة بني هاشم زينب الكبرى عليها السّلام ، فبعض قال : إنّ كنيتها : أمّ الحسن ، وبعض قال : إنّ كنيتها : أمّ كلثوم ، كما يظهر من نسبة بعض الخطب إلى أمّ كلثوم ، أنّها عليها السّلام هي المعنيّة بها .
وعليه : فإنّ القول الثّاني هو الأقوى ، ويؤيّده الخبر الّذي سبق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، حيث شبّهها فيه بخالتها أمّ كلثوم بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فإنّه يحتمل أنّ رسول اللّه لمّا رآها تشبه خالتها أمّ كلثوم كنّاها بكنيتها ، وذلك على ما هو المتعارف لدى العرف من جعل الاسم والكنية على أحد بسبب الشّبه الموجود بينه وبين صاحب الاسم والكنية .
[ اتّحاد الاسم والكنية ] : وهذا لا يتنافى أيضا مع تسمية أختها باسم أمّ كلثوم ، إذ كثيرا ما يجعل الاسم الواحد ، أو الكنية الواحدة ، أو اللّقب الواحد ، لعدّة من الإخوة
هامش
- حاضران چنان دانند كه اشخاص متعددة را جويند . آنگاه در نقل ونگارش حكايت به معلومات خويش كار كنند وديگران را دستخوش شك وريب دارند واز آن پس بر آن نهج قلم از پى قلم وحكايت از پى حكايت رود وموجب اختلافات واستعجابات كثيره آيد .
اگر اين جمله را كه بر آن أشارت رفت ، محدثان آثار ومورخان اخبار معتمد عليها انگارند ، توانيم گفت كه : به يقين آن امّ كلثوم كه زوجهء حكمران زمان ، يعنى عمر بن الخطاب شد ، همان امّ كلثوم صغرى است كه مادرش از ديگر زوجات محترمات حضرت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه است ودر وقايع كربلا وشام آن امّ كلثوم كه داراى رتبهء رياست وامارت خاندان رسول خداى وسيد الشّهدا بود ، همان جناب زينب خاتون كبرى است .
وامّ كلثوم ديگر كه داراى چنين مقام نيست ، اگر بوده است ، از ديگر بنات مكرّمات أمير المؤمنين يا جناب سيد الشّهدا سلام اللّه عليهم است . چنانكه از اين به بعد نيز به خواست خدا در مقامات مناسبه مكشوف آيد ومع ذلك كلّه حكم صريح نتوان كرد وعلم به حقيقت اين أمور جز در حضرت علّام الغيوب والحقايق وأئمة هدى صلوات اللّه عليهم موجود نيست .
( 1 ) . بعيد نيست كه اين لبابه زوجه عباس بن عبد المطلب باشد كه كنيهء أو امّ الفضل بوده وبه روايتي مادر رضاعى حضرت امام حسين عليه السّلام است .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 68 - 71
كنيت أو امّ الحسن است .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السّلام ، 4 / 342 ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السّلام ، 4 / 203