تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

كيف كانت تخرج إلى زيارة قبر جدّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ؟

( حدّث ) يحيى المازني قال : كنت في جوار أمير « 1 » المؤمنين عليه السّلام في المدينة مدّة مديدة ، وبالقرب من البيت الّذي تسكنه زينب ابنته ، فلا واللّه ما رأيت لها شخصا ولا سمعت لها صوتا ، وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم تخرج ليلا والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين أمامها ، فإذا قربت من القبر الشّريف سبقها أمير المؤمنين عليه السّلام فأخمد ضوء القناديل ، فسأله الحسن مرّة عن ذلك ؟ فقال : أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 22 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 955 ؛ الصّادق ، وليدة النّبوّة والإمامة ، / 14 - 15 ؛ الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 13 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيّدة زينب ، / 75 - 76 ؛ دخيّل ، أعلام النّساء ، / 16 - 17 [ نشوء السّيّدة زينب عليها السّلام ] : نعم ، لقد نشأت السّيّدة زينب عليها السّلام في حجر أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام وتربّت على يديه ، وتثقّفت بثقافته حتّى بلغت أشدّها ، وعندها اشتهرت - كما في كتب السّيرة والتّاريخ من الخاصّة والعامّة - من بين نساء قريش ، ومخدّرات بني هاشم ، وبنات آل عبد المطّلب ، بكثرة العبادة والزّهادة ، وبتمام الحياء والعفّة ، وبوفور العقل والحكمة ، وبكمال الأخلاق والآداب ، وبنهاية المهابة والجلالة ، بل إنّها عليها السّلام أصبحت تمثل - وبجدارة - مليكة العرب والعجم السّيّدة خديجة الكبرى عليها السّلام ومليكة بنات الأنبياء فاطمة الزّهراء عليها السّلام ، ولذلك كان أبوها أمير المؤمنين يكنّ لها غاية الاحترام والتّبجيل ، حتّى أنّها إذا أرادت التّشرّف بزيارة جدّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، كانت تتشرّف ليلا ، وذلك بعد أن يأمر أبوها أمير المؤمنين عليه السّلام بإطفاء أضوية المسجد ، وكان يصحبها هو وأخواها الإمامان : الحسن والحسين عليهما السّلام ذهابا وإيابا . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في عقيلة بني هاشم مكانه : ولقد حدّث يحيى المازنيّ عن خفارتها وصوتها ، قال : كنت مجاورا لأمير . . . ] . ( 2 ) - يحيى مازنى قسم مىخورد كه ساليان دراز در جوار حضرت على ودخترش زينب كبرى بودم و -