الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 156 - 157
وبلغت في العفاف والحجاب مبلغا لا يسمع الجيران قطّ كلامها ، ولا يرى شخصها في النّهار أحد من الأجانب .
فإذا أرخى اللّيل سدوله ، وهجع النّاس ، فتخرج لزيارة قبر جدّها العظيم صلّى اللّه عليه واله وسلم ، يحفّ بها أبوها وأخواها ، فإذا اقتربوا من الضّريح سبق أبوها إلى القناديل يخنق أضوائها لكي لا يرى أحد شخص كريمته المخدّرة ، ثمّ بعد مدّة أصبحت زوجة لأشبه النّاس بالنّبيّ خلقا وخلقا ، ومن ذؤابة بني هاشم وأكابر أثرياء الحجاز ، يباري السّحاب جودا ، ولا يزال بيته مأوى الطّارقين ومقصد العفاة المقترين ومئات الأرامل والأيتام .
السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 20 - 21
هامش
- در اين مدت متمادى أصلا قامت آن مخدره را نديدم وصوت وصداى أو را نشنيدم . هر وقتي كه ارادهء زيارة قبر مطهر جدّش حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم را داشت ، در دل شب از خانه بيرون مىشد . حضرت علي عليه السّلام در پيش ودو برادرش در راست وچپ وى بودند ودر موقع نزديكى قبر مطهر ، حضرت علي عليه السّلام سبقت مىگرفت وقنديلها را خاموش مىكرد ودر جواب استفسار امام حسن عليه السّلام از سبب آن مىفرمود : « مىترسم كه نظر بيگانه به قامت خواهرت افتد . »
مدرّس ، ريحانة الأدب ، 8 / 326 - 327
وهرگاه عليامخدره زينب براي زيارة جدش رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم ارادهء مسجد مىنمود ، امام حسن از يكطرف وامام حسين از يكطرف آن مخدره مىرفتند وأمير المؤمنين كسى را مىفرستاد كه چراغهاى مسجد را خاموش كنند ، مبادا نامحرمى به سوى آنها نظر كند .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 60