وهما يردّدان وينشجان : يا أبتاه يا رسول اللّه ، ألآن صدّقنا فقدك ، وأحسسنا فراقك ، وعلمنا أنّ سوف لن نراك أبدا .
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 156
وقد روى صاحب ناسخ التّواريخ في كتابه : « إنّ زينب أقبلت عند وفاة أمّها ، وهي تجرّ رداءها وتنادي : يا أبتاه ! يا رسول اللّه ! ألآن عرفنا الحرمان من النّظر إليك . ( وروى ) هذه الرّواية صاحب البحار عن الرّوضة بهذا اللّفظ : « وخرجت أمّ كلثوم وعليها برقعة تجرّ ذيلها متجلببة برداء عليها تسحبهما وهي تقول : يا أبتاه ! يا رسول اللّه ! ألآن حقّا فقدناك فقدا لا لقاء بعده أبدا » ؛ وأمّ كلثوم هذه هي زينب عليها السّلام من غير شكّ ، كما صرّح باسمها في رواية صاحب النّاسخ ، ولكونها أكبر بنات فاطمة عليها السّلام ، وهذا دليل واضح على أنّها كانت عند وفاة أمّها في السّادسة أو السّابعة من عمرها ، ولهذا الخبر نظائر . « 1 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 18 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 946
هامش
( 1 ) - ودر وصيتهاى فاطمه ذكر كرديم كه آن حضرت وصيت فرمود : « پردههاى مرا به دخترم زينب بدهند ! . . . » .
وآن مخدره سن أو مقتضى بود كه چون أمير المؤمنين فاطمه را كفن كرد ، خطاب فرمود : « يا زينب ويا امّ كلثوم ويا فضه ويا حسن ويا حسين ! هلموا وتزوّدوا من أمّكم . . . » .
در آن حال زينب وكلثوم در پيش روى پدر گريه مىكردند . اين وقت عليا مخدره زينب برقعى آويخته وبدن خود را به ردايى پوشيده بود . دامنكشان همى بيامد وهمى گفت : « يا رسول اللّه ! الآن حقا فقدناك ؛ ديگر تو را ديدار نخواهيم كرد وبنات أنبيا وأئمة را به ديگران نتوان قياس كرد . در نشو ونما وترقى . »
پس حامل روايت شدن آن مخدره با كمي سن از مادرش ، جاى استعجاب نيست .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 51
در بيت الأحزان محدث قمى است كه از مصباح الأنوار نقل مىكند : « قال : قالت فاطمة لأمير المؤمنين عليه السّلام : أوصيك في ولدي خيرا ثمّ ضمت إليها أمّ كلثوم فقالت له : إذا بلغت فلها ما في المنزل ثمّ اللّه لها » .
يعنى : امّ كلثوم را به خود چسباند وعلى را فرمود : « وقتي امّ كلثوم به حد زنان رسيد ، آنچه در منزل است ، از أو است . پس خدا پشتوپناه أو باشد . »
پس از اين وصيتها ، آن مخدره سيلاب اشكش متراكم شد . أمير المؤمنين فرمود : « اى سيدهء زنان عالم ! چرا چنين أشك مىريزى ؟ »
عرض كرد : « يا بن عم ! گريهء من براي مصايبى است كه تو بعد از من ديدار خواهى كرد . »
أمير المؤمنين فرمود : « گريه مكن ! به خدا قسم كه اين مصيبات در راه رضاى خداوند سهل وآسان است . »
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 74 - 75