الأكبر ، انقرض ، وكان يجد به وجدا شديدا وحزن عليه حزنا ، وعرف فيه حتّى أبصر بعد ورجع ؛ وعليّ بن عبد اللّه ، وفيه البقيّة من ولده ؛ وأمّ كلثوم [ . . . ] وأختها أمّ عبد اللّه ، لم تتزوّج ؛ وأمّهم جميعا : زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، وأمّها : فاطمة بنت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم [ . . . ] .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 82
فتزوّج زينب ، عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب رحمه اللّه .
أصهار عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : ( عبد اللّه ) بن جعفر بن أبي طالب رحمه اللّه ، كانت عنده زينب بنت عليّ .
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : . . . و ( كثيّر ) بن العبّاس بن عبد المطّلب ، كانت عنده زينب الكبرى بنت عليّ ، وتزوّج أيضا ( كثيّر ) أختها أمّ كلثوم الصّغرى بنت عليّ .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 53 ، 55 - 56
وخرجت إلى عبد اللّه بن جعفر ، فولدت له أولادا ذكرناهم في كتاب النّسب .
العبيدلي ، أخبار الزّينبات ، / 111
تزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فولدت له .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 411 ، أنساب الأشراف ، 2 / 189
حدّثني محمّد بن زياد الأعرابي قال : ولد عبد اللّه بن جعفر محمّدا « 1 » وبه كان يكنّى ، وأمّه محشيه [ كذا ] من بني أسد . وعليّا وعون الأكبر ، وجعفر الأصغر ، وعبّاسا وأمّ كلثوم ؛ أمّهم زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، وأمّها فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ومحمّدا وعبيد اللّه ، وأبا بكر قتل مع الحسين عليهم السّلام ، وأمّهم الخوصاء من ربيعة ، وصالحا وموسى وهارون ، ويحيى وأمّ أبيها ، أمّهم ليلى بنت مسعود النّهشليّة ، خلف عليها بعد عليّ عليه السّلام ، ومعاوية ، وإسحاق وإسماعيل والقاسم لأمّهات شتّى ، والحسن ، وعون الأصغر ، قتل يوم الحرّة . ويقال : بل قتل الأكبر ، وأمّهما جمانة بنت المسيّب الفزاريّة .
هامش
( 1 ) - هذا هو الصّواب ، وفي النّسخة : « جعفر بن محمّدا » .