تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
هامش
- ناديت يا امّ كلثوم يا زينب يا سكينة يا فضّة يا حسن يا حسين ، هلموّا تزوّدوا من امّكم ، فهذا الفراق واللّقاء في الجنّة ، فأقبل الحسن والحسين وهما يناديان : وا حسرة لا تنطفي أبدا من فقد امّنا فاطمة الزّهراء ، يا امّ الحسن ويا امّ الحسين إذا لقيت جدّنا محمّد المصطفى فاقرايه منّا السّلام وقولي له إنّا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدّنيا ، فقال أمير المؤمنين : إنّي أشهد اللّه أنّها قد حنّت وأنّت ومدّت يديها وضمّتهما إلى صدرها مليّا ، وإذا بهاتف من السّماء ينادي : يا أبا الحسن ، ارفعهما عنها ، فلقد أبكيا واللّه ملائكة السّموات ، فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب ، قال : فرفعتهما عن صدرها وجعلت أعقد الرّداء وأنشد هذه الأبيات . علي عليه السّلام مىفرمايد : سوگند با خداى تقديم نمودم امر فاطمه را وغسل دادم أو را در پيرهن أو ومكشوف نساختم أو را ، سوگند با خداى طاهر ومطهّر بود ، وپس أو را حنوط كردم از فضلهء حنوط رسول خداى ، زيرا كه وصيّت كرد فاطمه أسماء بنت عميس را كه هنگام وفات رسول خدا جبرئيل چهل درهم كافور از بهشت آورد وآن حضرت سه قسمت كرد وقسمتى خاص خود فرمود ويك ثلث را از براي على گذاشت وثلثي مرا داد ، اكنون سهم مرا حاضر كن وبر بالين من بگذار تا گاهى كه درگذرم ، بالجملة أمير المؤمنين با آن كافور فاطمه را حنوط فرمود وبا هفت ثوب كفن كرد ، وچون خواست كه أو را در جامه زبرين درپيچد ، ندا داد كه اى امّ كلثوم اى زينب اى سكينه اى فضّه اى حسن اى حسين ، حاضر شويد تقديم امر مادر خود را كه از اين پس ديدار جز در جنّت بدست نشود ، وحسن وحسين فرياد برداشتند كه وا حسرتاه هرگز آتش حرمان جدّ ما محمّد ومادر ما فاطمه از قلب ما فرو نخواهد نشست ، اى مادر حسن اى مادر حسين ، گاهى كه ملاقاة كنى جدّ ما را سلام ما را به أو برسان وبگو كه ما را در دنيا يتيم گذاشتى ، أمير المؤمنين مىفرمايد خداى را گواه مىگيرم كه فاطمه بناليد ودستها بكشيد وحسن وحسين را فرا گرفت وبر سينه خود بچسبانيد ، اين وقت هاتفى از آسمان ندا در داد كه يا أبا الحسن برگير ايشان را كه فريشتگان آسمانها بگريه درآمدند ومشتاق است دوست مر دوست را ، لاجرم برگرفتم حسنين را از سينهء فاطمه وأو را در جامهء زبرپوش درپيچيدم واين ابيات را انشاد كردم :فراقك أعظم الأشياء عندي * وفقدك فاطم أدهى الثّكول سأبكي حسرة وأنوح شجوا * على خلّ مضى أسنا سبيل ألا يا عين جودي وأسعديني * فحزني دائم أبكى خليليودر حديث فضّه اين شعر نيز از أمير المؤمنين عليه السّلام مروى است :لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * فكلّ الّذي دون الفراق قليل وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليلهاتفى در پاسخ آن حضرت اين شعر قرائت كرد :يريد الفتى أن لا يموت خليله * وليس له إلّا الممات سبيل فلا بدّ من موت ولا بدّ من بلى * وإنّ بقائي بعدكم لقليل إذا انقطعت يوما من العيش مدّتي * فإنّ بكاء الباكيات قليل ستعرض عن ذكري وتنسى مودّتي * ويحدث بعدي للخليل بديلسپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السّلام ، 4 / 189 - 191